المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٣٠ · موضع ٣٠/٦١١

: هذا رسولٌ الله يك )2)2 كلع 5 5 هاالء بهم عيئًا"''» وأعلمٌ بما عابوا عليهم. فقالوا لهما: نعم. ثم إنهما قَرّبا هداياهم إلى النجاشيئ» فمَبِلُها منهماء ثم كلماهء فقالا له: أيها المَلِكُء إِنّه قد صَبًا إلى بلدِكَ مئًا غلمانٌ سفهائ» فارّقوا دينَ قومهم» ولم يدخلوا في دينِكَء وجاؤوا بدينٍ مبتلاعء لا نعرفة نحن ولا أنت» وقد بَعَتّنا إليك فيهم أشرافٌ قومهم مِن آبائهم وأعمايمهم وعشائرهم؛ لتردّهم إليهم ‏ فهم أعلى بهم عيئّاء وأعلم بما عابوا عليهم». وعاتبوهم فيه. قالت: ولم يكن شيء أبغض إلى عبد الله بن أبي ربيعة» وعمرو بن العاص مِن أن يسمع النَّجاشْيٌ كلامّهم» فقالت بَطَارِقَتُهُ حولّه: صَدَهُوا يها الْمَلِكُء قومُهم أعلى بهم عيئّاء وأعلمٌ بما عابوا عليهم, فَأَسْلِمْهِم إليهماء مَليَرْدَاهُم إلى بلادهم وقومهم. قالت: فغضب النَّجِاشَئُء ثم قال: لا هَيْمُ الله”"© ذا لا أُسْلِمُهم إليهماء ولا أكاد"” قومًا جاوروني ونزلوا بلادي واختاروني على مّن سواي» حتى أذعوّهم فأسألّهم: ماذا يقولٌ هذان في أمرهم؟ فإن كانوا كما يقولان أَسْلَّمْتُهِم إليهماء وَرَدَدْتُهِم إلى قومهم» وإن كانوا على غيرٍ ذلك مَتَعْتّهُم منهماء وأحسئْتٌ جوارّهم ما جاوروني. قالت: ثم أرسل إلى أصحاب رسولٍ الله كلد فدعاهمء فلمًا جاءهم رسولَُ اجتمعواء ثم قال بعضّهم لبعض: ما تقولون للرَّجلٍ 00 أي: أبصر بهم وأعلم بحالهم. (؟) هيم الله: قسمىء مثل: أيم الله. (؟) من الكيد والمكر. والمعنى: لا أخشى أن يلحقني فيهم كيد.

الكتاب الثاني