المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٢٩ · موضع ٢٩/٦١١

شمائل المصطفى يله النجَاشيٌ ف لا ب يُْتَظوَكَ من متاع مكة””؛ وكان مِن أَعْجَبٍ ما يأتيه منها إليه الم”ء فجمعوٍ أله أَدَمًا كثيراء دس يتركوا ين بظارقي” بظريا المغيرة المخزوميّ» وعمرو بنٍ العاص بن وائل السَّهِمِيٌ) وأمّروهما أَمْرَهَي وقالوا لهما: ادفعوا إلى كل بظريق عَديَُّ قبل أن تكلّموا النّجاشيّ فيهم. : ثم قَدَموا للنّجاشيّ هداياه» ثم سَلُوه أن يُسْلِمَهم إليكم قبل أن يكلّمَهم . قالت: فخرجاء فقَّدِما على النَّجِاشيَ ونحن عنده بخيرٍ دارٍء وعنل خير جار فلم ببق من بَطَارقته يظريق إلا دنا إليه هديتة قبل الْمَلِكِ0* منا غِلمانْ سفهائك» فارقوا دينَ قومهم». ولم يدخلوا في دينكمء وجاؤوا بدينٍ مُبْتَدَع» لا نعرقةٌ نحن ولا أنتمء وقد بَعَكَنا إلى الْمَلِكِ فيهم أشرافٌ قومهم؛ لِنْرُدُهُم إليهم » ‎٠‏ فإذا كَلَّمْنا الْمَلِكَ فيهم فتُّشِيروا عليه بأن يُسْلِمَهم إلينا ولا يكلّمَهمء فإن قومّهم أعلى زف أي : المتاع | لمستحسر*: مما يندر وجوده. (9) جمع أديم» وهو الجلد المدبوخ. (5) أي: مال إلى دولته» وبالهمز: «صبأ»: ترك دينه ودخل ديئًا آخر.

الكتاب الثاني