الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص٢٦٩ · موضع ٢٦٩/٦١١
الصلاة
للف
بالقوم صلاةً أخفَّهاء فكأنهم أنكروهاء فقال: ألم أُيِمّ الركوعَ
والسجوءد؟ قالوا: بلى. قال: أما إنى دعوتثٌ فيها بدعاءٍ كان النبنٌ
ما علمْتٌ الحياءً خيرًا لى» وتوثّنى إذا علمتٌ الوفاةً خيرًا لى»
وأسألّك خشيّكتكٌ في الغيب والشهادة. وكلمة الإخلاص في الرضا
والغضب» وأسألك نعيمًا لا ينقّكُ وق عينٍ لا تنقطعٌ» و أسأنّك
الرضاءً بعد القضاءء ورد العيشٍ بعد الموتٍ. ولذة النظر إلى
وجهك. والشوقٌ إلى لقائك» وأعودٌ بك من ضراء مُضِرَّق وفتنةٍ
20 للق
مَضِلقٍء اللهم ينا بزينةٍ الإيمان. واجعلنا هُداةٌ مهتدين»
عن علي بن لي طالب ع ينه قال: كان رسول الله كل
إذا استفتح الصلاةً كبّرّ ثم يقولُ: «وجَّهْتٌ وجهي للذي فطرّ
السمواتٍ والأرضّ نيا 3 أنا من المشركين» إن صلاتي
ونْسُكي ومحياي ومماتي لله ربّ العالمين» لا شريك له. وبذلك
أُمِرْتٌُ وأنا أولُ المسلمين» اللهمّ أنت الملكُء لا إله إلا أنت»
أنت ربِّيء وأنا عبدُك؛ ظلمْتٌ نفسيء واعترفْتٌ بذنبي» فاغفرٌ لي
ذنوبي جميعًاء لا يغفرٌ الذنوبٌ إلا أنت» لبيك وسعديك». والخيرٌ
)١( أخرجه النسائي )١1705( واللفظ لهء وأبو يعلى .)١515( وابن حبان
(191). والحاكم /1١١ 6-7 5ه).
وأخرجه ابن أبي شيبة (59908). وأحمد (187755)» والبزار ,)١95(
والنسائي )١17207( من طريق آخر عن عمار طلله.