المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص٢٥١ · موضع ٢٥١/٦١١

يهِ: ١مَنْ‏ توضاً فأحسنّ الوُضوءء ثم قال: أشهدٌ أنْ لا إلهَ إلا الله وحدّه لا شريك له. وأن محمدًا عبدُه ورسوله. اللهمّ اجعلني مِن التوّابين» واجعلني من الْمُتَظهّرين. فحت له ثمانيةٌ أبواب الجنة. يدخل مِن أيّها شاء)0". 0- عن حُمران مولى عثمان قال: كنت أضعٌ لعثمانَ طهوره”"'2 فما أتى عليه يومٌ إلا وهو يفيض عليه نُظفَةا"» وقال عثمان: حدَّئنا رسولٌ الله كلِةِ عند انصرافنا مِن صلاتنا هذه- قال مِسْعَرُ»: أراها العصرّ- فقال: ما أدري أُحدَّتُكم بشيءٍ أو أسكتٌ». فقلنا: يا رسولَ الله» إن كان خيرًا فحدّثْناء وإن كان غيرَ ذلك فالله ورسولّه أعلمٌ. قال: «ما من مسلم يتطهّرٌ فيْيمُ الظهورَ الذي كَتَبَ الله عليه فيصلي هذه الصلواتٍ الخمسٌء. إلا كانت كفاراتٍ لما بينها»0". ْ وفي رواية: أن عثمانَ توضّاًء فأحسنّ الوُضوعء ثم قال: رأيثُ النبيّ كَلِِ توضّأ وهو في هذا المجلس فأحسن الؤُضوء. ثم قال: "من توضاً مثلّ هذا الؤْضوءٍء ثم أتى المسجدٌ فركعٌ ركعتين» ثم جلس. غَفِرَ له ما تقدَّمْ مِنْ ذنيو00. .)575( ‏أخرجه مسلم‎ )١( (؟) بفتح الطاءء أي: الماء الذي يتطهر به. (*) النطفة: الماء القليل. والمراد أنه لا يمر عليه يوم إلا واغتسل. زحق مسعر بن كدام. يروي الحديث عن جامع بن شدادء» عن حمران. (0) أخرجه مسلم (591). (5) أخرجه البخاري (5477).

الكتاب الثاني