المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص١٩٥ · موضع ١٩٥/٦١١

نات «تك- قالوا: صدوقٌ اللسان نعرقف فما مخمومٌ القلب؟ قال: «هو التقي النقئء لا إثم فيه ولا بَغْيَء ولا يِل ولا َس 20)3©. 4" عن أنس بن مالك 4 ضيه قال: كنا جلوسًا مع رسولٍ الله كله فقال: ب عليكم الآن جل ين أل الجنة. فطلع رجلة مِن الأنصارٍ تَنْطِفُ لحيئّه مِن وَضوئه'" » قد تعلّقَ نعليه في يده الشسَّمالِء فلما كان الغدٌء قال النبئٌ بَلةِ مثلَ ذلك» فطلعٌ ذلك الرجلٌ مِثْلَ المرَّة الأولى» فلما كان اليومٌ الثالتُ» قال النبئ كل مثلّ مقالتِه أيضّاء فطلعَ ذلك الرجل على مثل حاله الأولى» فلما قا النبي كل تَبِعَهُ عبدٌ اللو بِنُ عمرو بن العاص فقال: إني لَاحَيْتُ أبي”". فأقسمْتُ أن لا أدخل عليه ثلانّاء فإن رأيتَ أن تُؤوِيني إليك حتى تَمْضِيء فعلْتٌ؟ قال: نعم. قال أنسٌ: وكان عبد الله يحدَّتُ أنه بات معه تلك الليالي الثلات» فلم يَرَهُ يقومٌ مِن الليل شيئًاء غيرٌ أنه إذا تعارً”'» وتقلّب على فرائه ذكر الله عز وجل وكبّر حتى يقومٌ لصلاةٍ الفجرء ‎٠‏ قال عبد الله : غير أني لم أسمغْةُ يقولٌ إلا خيرًاء فلما مضت الثلاث ليالِء وكِذْتُ أن أحتقرٌ عملّهء قلتٌُ: يا عبد الله إني لم يكن بيني »)40( ‏واللفظ لهء والخرائطي في مكارم الأخلاق‎ )51١7( ‏أخرجه ابن ماجه‎ )١( .)5555( ‏والبيهقي في شعب الإيمان‎ »)١١١4( ‏والطبراني في مسند الشاميين‎ ‏وأخرجه الخرائطي في مساوئ الأخلاق (1/ا/) من حديث أبي هريرة ذللثه‎ زف أي : تقطر ماءً. قرف أي : نازعت وخاصمت. 2( أي : استيقظ.

الكتاب الثاني