الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص١٦٢ · موضع ١٦٢/٦١١
2ه هذا رسولٌ الله َه
فقال: إنكم تُنَدْدون''"» وإنكم تشركونء تقولون: ما شاء الله
وشئتَ. وتقولون: والكعبة. فأمرهم النبئ كَِةِ إذا أرادوا أن يحلفوا
أن يقولوا: وربٌ الكعبةٍ. ويقولون: ما شاء الله ثم شِئْتَ”".
4- عن أبي سعيد الحُذْري َه قال: قال رسول الله كل
«إذا أسلمَ العبدٌ فحَسّنَ إسلامٌةُء كتبّ الله له كل حسنةٍ كان
أزْلّفها”". ومُحِيّتْ عنه كل سيئةٍ كان أَزْلفهاء ثم كان بعد ذلك
القصاصٌء, الحسنةٌ بعشرة أمثالِهًا إلى سبع مائقٍ ضعفيء والسيعةٌ
4- عن أنس بن مالك َيه قال: قال رسول الله كَلةِ:
«يقولٌ الله تباركٌ وتعالى لأهون أهل النارٍ عذايًا : لو كانت لك
الدنيا وما فيها أكنتٌ مفتديًا بها؟ فيقولٌ: نعم. فيقول: قد أرذتٌ
منك أهونٌ مِن هذا وأنت في صلب آدمَ: أن لا تشركٌ- أحسبه
قال: ولا أَدْخِلّكِ النار- فأبِيتَ إلا ا الشرك؟”.
09- عن معاذ بن جبل ذه قال: كنت رِذْف النبئ 186"
)١( أي: تتخذون أندادًا من دون الله.
(؟) أخرجه النسائي ("الا/ا”) واللفظ لهء والحاكم (5917/5).
(9) أي: قدمها واكتسبها.
(5) أخرجه النسائي (99448) واللفظ لهء والبخاري معلقًا في كتاب الإيمان» باب
حسن إسلام العبد» والبيهقي في شعب الإيمان .088( -
(0) أخرجه البخاري (2»)5518 ومسلم (5805) واللفظ له.
(5) أي: راكب خلف رسول الله يَل.