الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص١٦٠ · موضع ١٦٠/٦١١
2 هذا رسولٌ الله َه
رسول الله كَكِهِ فقال: «أبو هريرة؟». فقلتٌ: نعم يا رسول الله.
قال: «ما شأثك؟». قلتٌ: كنت بين أظهُرناء فقمْتَء فأبطأتت
عليناء فخشينا أن تُفْتَطَعَ دونناء ففزِغناء فكنتٌ أول مَنْ فَرِعَ
فأتيتٌُ هذا الحائظء فاحتفزث كما يحتفرٌ الثعلبُ. وهؤلاء الناسُ
ورائي. فقال: يا أبا هريرة». وأعطاني نعليه قال: «اذهب بنعليٌ
هاتين» فَمَنْ لقيتٌ مِنْ وراء هذا الحائط يشهدٌ أن لا إلهَ إلا الله
مُسْتَيْقِنًا بها قلبّهُ فبِشّرٌه بالجنة». فكان أولَ مَنْ لقيتُ عمرٌء فقال:
ما هاتان النعلان يا أبا هريرة؟ فقلت: هاتان نعلا رسول الله كلل
بعثني بهما: مَنْ لقيتٌ يشهدٌ أَنْ لا إلهَ إلا الله مستيقنًا بها قلبُهُ
فقال: ارجع يا أبا هريرة. فرجِعْتٌ إلى رسول الله يل فَأَجهَشْتٌ
بكاء”"» وركبني عمر””"» فإذا هو على أثري» فقال لي رسولٌ الله
يِ: «ما لك يا أبا هريرة؟». قلتٌ: لَقِيتُ عمرًء فأخبرثَهُ بالذي
بعثئّني به» فضرب بين ثديّيَ ضربةً خَرَرْتُ لِاسْتي. قال: ارجع.
فقال له رسول الله: «يا عمرٌء ما حَمَّلّكَ على ما فعلْتَ؟». قال:
يا رسول الله بأبي أنت وأميء أبِعنْتَ أبا هريرة بنعليك مَنْ لَقِيَ
يشهدٌ أَنْ لا إلهَ إلا الله مُسْتَيْقَنَا بها قلبُهُ بشَّره بالجنة؟ قال: انعم).
قال: فلا تفعل؛ فإني أخشى أن يتّكلّ النامنُ عليهاء فخلهم
)١( أي: وقعت قاعدًا إلى الأرض.
() أي: تبعني.