المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص١٥٦ · موضع ١٥٦/٦١١

هذا رسولٌ الله َه فقال النبينٌ يله: «تعبدٌ الله لا تشرك به شيئاء وتقيم الصلاةًء وتؤتي الزكاءة» وتصلٌ الرحم. دع الناقة)”". ‎-٠‏ عن عمرَّ بن الخطاب ونه قال: بينما نحن عند رسولٍ الله كَل ذات يوم » إذ طلع علينا رجلٌ شديدٌ بياض الثياب» شديدٌ سواد الشَّعَر لآ يُرى عليه أثدُ السفرء ولا يَعْرِقُةُ منا أحد حتى جلسٌ إلى النبي كَل فأسند رَكُبّتيه إلى ركبتيه» ووضعٌ كفيه على فَخذَيهء وقال: يا محمدٌء أخبّرني عن الإسلام؟ فقال رسول الله ك: «الإسلامٌ أَنْ تشهدٌ أن لا إله إلا اللهُ. وأن محمدًا رسولُ الله وثُقيمَ الصلاةً» وتُوْتَّيَ الزكاةً» وتصومَ رمضانًء وتحجٌ البيتَ إن استطعتٌ إليه سبيلا». قال: صَدَقْتَ. قال: فعجبنا له يسأله ويصدَّقُهُ! قال: فأخبْرني عن الإيمان؟ قال: /أَنْ تؤمنٌ بالل وملائكيّه. وكتبهء ورسله. واليوم الآخرء وتؤمنّ بالقدر خيره وشرٌّه). قال: صدقت. قال: فأخبرني عن الإحسان؟ قال: (أَنْ تعبدَ الله كأنك تراه؛ فإن لم تكن تراه فإنه يَرَاكَ. قال: فأخبرني عن الساعة؟ قال: ١ما‏ المسؤولٌ عنها بأعلمَ مِن السائل». قا فأخبرني عن أَمَارَتِها. قال: «أَنْ تلدَ الأَمَةُ رَبَكها"'. وأن ترى الحفاءً العراةً العالةٌ رِعاءَ الشاء يتطاولون في البنيان». قال: ثم ‎)١(‏ أخرجه البخاري ‎2»)١795(‏ ومسلم ‎)١13(‏ واللفظ له. (؟) يعني: أن الأمة تلد لسيدها ولدًا فيكون سيدًا لهاء وقد وقع ذلك عندما تولى الملك ملوك وأمهاتهم إماء» وكان هذا مستبعدًا عند العرب عندما قاله

الكتاب الثاني