الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص١٥٢ · موضع ١٥٢/٦١١
هذا رسولٌ الله يله
الجنةً0".
77- عن ابن عباس ويا أنه قيل لعمرٌ بن الخطاب: حدّثنا
مِن شأن العُسْرَةِ. قال: خرججنا إلى تبوك في قَبْظِ شدي" فنزلنا
منزلّاء أصابَئًا فيه عطششٌ. حتى طَئَنَا أن رقابّنا ستنقطعُ؛ حتى إِنَّ
ستنقطعٌ» حتى إن الرّجلَ لينحرٌ بعيره؛ فيعصدٌ َه ّ( فيشرية:
ويجعل ما بقي على كبيه» فقال أبو بكر الصديقٌ: يا رسول اللوء قد
عَوَّدَكَ الله في الدعاءٍ خيرًاء فاذع لنا. فقال: «أتحبٌ ذلك؟». قال:
نعم. قال: فرفع يديه يله فلم يُرْجِعْها حتى أظلَّتْ سحابةٌ فَسَكُبَتْ
فملأوا ما معهمء ثم ذهبْنًا ننظرء فلم نجدّها جاورّتٍ العسكر”.
4- عن أبي هريرة وه قال: قال أبو جهل: هل يُعَفّرُ
محمد وجِيَة© بين أظهركم؟ قيل : نعم. قال: واللاتٍ والعُدّى لو
أي يفعلٌ ذلك» لأطأن رقبته أو لأَعثْرَنَ وجهَّهُ في التراب. قال:
فأتى رسول الله كَل وهو يصلّيء زعم ليطأ على رقبته. قال: فما
فجَِّهُم منه إلا وهو يَنْكصٌ على عقبيه» ويتقي بيديه. فقيل له: ما
لك؟ فقال: إن بيني وبينه لخندقًا مِن نار وهَْلًا وأجنحةً. فقال
.)37( أخرجه أحمد (4537) واللفظ له ومسلم )١(
(؟) أي: حر شديد.
() أي: الأمعاء والأحشاء.
(5) أخرجه ابن خزيمة 2»)5١١( وابن حبان (181) واللفظ له والحاكم /١(
)2 والبيهقي في دلائل النبوة (0/ 371).
(0) يعني : يصلي ويسجد.