الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص١٤٩ · موضع ١٤٩/٦١١
علامات النبوة
الخلكج
كان الغدٌ فليصلّها عند وقتّها'». ثم قال: «ما ترون الناسّ
صنعوا؟». قال: ثم قال: «أصبح الناسُ فقدوا نبيّهم. فقال أبو
بكر وعمر: رسول الله كله بعدكم. لم يكن ليُخَلفكم. وقال
الناسٌُ: إن رسول الله ككِ بين أيديكم. فإن يطيعوا أبا بكر وعمرٌ
يرشدوا”"». قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدّ النهاء وحمئ كل
مُلْكَ عليكم). ثم قال: «أطلقوا لي عُمَري”"». قال: ودعا
بالميضأة» فجعلَ رسولٌ الله وَل يصبٌء وأبو قتادة يسقيهم» فلم
يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في الْمِيضَأَةٍ تَكَابُوا عليهاء فقال رسولٌ الله
يلهِ: «أحينوا ال]29, كلكم سَيَرْوَى). قال: ففعلواء فجعل
رسول الله يك يصبٌ وأسقِيهم» حتى ما بقيَ غيري وغيرٌ رسولٍ الله
ك. قال: ثم صبّ رسول الله يِه فقالَ لي: «اشربُ». فقلت:
لا أشربٌ حتى تشربَ يا رسول الله. قال: (إن ساقي القوم آخرهم
شربًا». قال: فشربْتٌ» وشَربَ رسول الله يَلِِ. قال: فأتى الناسنُ
)١( أي: ليتحفظ أن يقع في تأخير الصلاة من الغدء وليبادر إليها؛ تكفيرًا لفواتها
عليه بالأمس.
(7) المعنى: أن النبي كَئِهِ لما صلى الصبح هو والطائفة اليسيرة التي معهء وقد تقدم
سائر الجيش» قال لمن معه: ما تظنون الناس يقولون فينا؟ ثم أخبرهم» فقال:
أما أبو بكر وعمر فيقولان: إن رسول الله يَكِ وراءكم» ولا تطيب نفسه أن
يتقدم ويدعكم» فانتظروه. وقال باقي الناس: إنه سبقكم» فالحقوه. فإن أطاعوا
أبا بكر وعمر رشدوا؛ لأنهما على الصواب.
(9) العّمر: القدح الصغير.
(5) أي: الخلق والعشرة.