الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص١٤٧ · موضع ١٤٧/٦١١
علامات النبوة 22
بإصبعيها الوسطى والسبابةٍ فرفعتهما إلى السماءء تعني السماء
والأرضَ- أو إنه لرسول الله حقًا. فكان المسلمونَ بعد ذلك
يُغيرون على من حولها مِن المشركين» ولا يصيبون الضّرْم"'2 الذي
هي منهء فقالت يومًا لقومها: ما أرَى أن هؤلاء القومّ
يَدغُونكم عمدًا 27 ٠» فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوهاء فدخلوا فى
الإسلام ".
و
48- عن أبي قتادة الأنصاري ضيه قال: خطبنًا رسول الله
كي فقال: «إنكم 3 يرون ء نيّتكم وليلتكم» وتأتون الما إن شاء
الله غدًا». فانطلق الناسُ لا يلوي أحدٌ على أحي””“. قال أبو
قتادة: فبينما رسول الى له يسيرٌ؛ حتى ابهَارٌ اليل وأنا إلى
2 3-3
فدعمته » مِن غير أن وك حت اعتدل على راحليه قال : ثم
سا حتى لود اللي مال عن راحليه؛ ذ قال: فَدعَمِته مِن غير
)١( أي: أبيانًا مجتمعة من الناس.
(؟) المعنى: الذي أعتقده أن هؤلاء يتركونكم عمدًا لا غفلة ولا نسيائاء بل مراعاة
لما سبق بيني وبينهم .
(9) أخرجه البخاري (7"45) واللفظ لهء ومسلم (5485).
(4) أي: لا يلتفت إليه» ولا ينتظره.
)2( أي : انتتصف.
(5) أي: أقمت ميله» وصرت له كالدعامة.
0) أي: ذهب أكثره.