المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

هذا رسول الله

ج١ · ص١٤٦ · موضع ١٤٦/٦١١

هذا رسولٌ الله َه عهدي بالماءٍ أمس هذه الساعةء ونَقَرّنا خُنُوك0"“. قالا لها: انطلِقِى إذَا. قالت: إلى أين؟ قالا: إلى رسول الله كَل قالت: الذي يقال له: الصابئ”"؟ قالا: هو الذي تعنين» فانطلقي. فجاءا بها إلى النيئ كلد وحدّئاه الحديتٌ. قال: فَاسْتَئْرَلوها عن بعيرهاء ودعا النبئ فل بإناء» فمَرّعَ فيه من أفواه الْمَرَااتينَ- أو سَطيحتين- وأوكاً”" أفوامَهُماء وأطلقّ العَرَالِيَ2: ونُوديَ في الناس: اسقوا واستقوا. فسقى مَنْ شاء» واستقى مَنْ شاء» وكان آخرٌ ذاك أن أعطى الذي أصابته الجنابةٌ إناءً مِن ماءٍء قال: «اذهب فأفرغَه عليك». وهي قائمةٌ تنظرٌ إلى ما يُفْعَلُ بمائهاء وايمٌ الله. لقد أقلعَ عنهاء وإنه ليُحَيّلُ إلينا أنها أشدٌ مِلأةً منها حين ابتداً فيهاء فقال النبئٌ كل : «اجمعوا لها». فجمعوا لها مِن بين تَجوةٍ ودَقِيقَةٍ وسّوِيقَةٍء حتى جمعوا لها طعامّاء فجعلوها في ثوبء. وحملوها على بعيرهاء ووضعوا الثوبٌ بين يديهاء قال لها «تَعْلَمِينَ ما رَزنا0ت» 5 مايِكِ شيئّاء ولكنّ الله هو الذي أسقانا». فأتت أهلهاء وقد احتبست عنهمء قالوا: ما حَبّسَكِ يا فلانةُ؟ قالت: العجبُء لَقِيَني رجلانء فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له: الصابئٌ» ففعل كذا وكذاء فوالله إنه لأسحرٌ الناسٍ مِن بين هذه وهذه- وقالت ‎)١(‏ أي: رجالنا متخلفون لطلب الماء» وقيل: خلفوا النساء وحدهن في الحي. فرق أي : الخارج من دينه إلى دين. ‎١ ١‏ زفر4 أي : ربط. ‏(5) أي: فم المزادة الأسفل الذي يخرج منه الماء. ‏(5) أي: اعلمي ما أنقصنا.

الكتاب الثاني