الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص١١٠ · موضع ١١٠/٦١١
1 هذا رسولٌ الله َه
سعد بنّ عبادةً في بني الحاريت بن ا مرج قبل وقعة بدرٍء
قال: حتى مرَّ بمجلس فيه عبد الله بن بَنَ ابن سَلُولَء وذلك قبل
أن يُسْلِمَ عبدٌ الله بن أبيّ بق" ف المجلى أحلد يل
المسلمين والمشركين؛ عَبَّدةٍ الأوثان واليهودٍ والمسلمين”"»: وفي
الداء ب حَمَّرَ عبدُ الله بن أَبِيّ أنمّهُ بردائهء ثم قال: لا تُعَبّروا
وقراً عليهم القرآنَ» فقال عبدٌ الله بن أَبِيَ ابن سَلُولَ: أيّها المركء
إنه لا أحسنٌ مما تقولٌ إن كان حقّاء فلا تُؤِْنا به فى مجلِسناء
ابجع إلى رحلاك. ٠ فمن جاءك فاق عليه. فقال عبد اله بن
ذلك. فاستبّ ٠ المسلمود والمشركون والبهرث حتى كان
0 فسا 2 حتى دخلّ على سعد بن عُبادةً: فقال له
الي ل ليا سعدٌء ألم تسمعٌ ما قال أبو حُحباب؟- يريد عبد الله
- قال كذا وكذا». قال سعدٌ ابن عبادةً: يا رسولّ الله
ف عنهء واصفخ عنهء فوالذي أَنْرَلَ عليك الكتابّء لقدْ جاء الله
)١( أي: قبل أن يُظهر الإسلامء وإلا فقد كان كافرًا منافقًا ظاهر النفاق.
(؟) لتكرار لفظ «المسلمين» انظر: فتح الباري (8/ 0717١ .
(*) أي: ما ارتفع من غبار حوافرها.
(4) أي: قاربوا أن يَثْبَ بعضهم على بعض فيقتتلوا.