الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
هذا رسول الله
ج١ · ص١٠٢ · موضع ١٠٢/٦١١
: هذا رسولٌ الله َه
زاد في رواية: ثم أتى الكعبةء فأخدّ بعضادئي الباب0"',
فقال: ١ما تقولون وما تظنون؟». قالوا: نقول: ابن أخ» وابنُ عم
حليمٌ رحيمٌ. قال: وقالوا ذلك ثلاثًا. فقال رسول الله كَكِِ: «أقول
كما قال يوسف: «لا نريب ب عَلِكم ايوم َيه له كم َف
لير فدخلوا في الإسلام”".
وفي رواية: فجاء النبيٌ كَدْةِ فطاف بالبيت» وركمٌ ركعتين
خلف المقام, ثم أخذ بجنبتي البابء فقال: «يا قريشٌ .ع ما تقولون
وتظنون؟». قالوا: نقول ونظنّ أنك 3 وابنُ عم حليم رحيم.
قال: «وما تقولون وما تظنون؟». قالوا: نقول: إنك أخّ وابنُ عم
حليمٌ رحيمٌ. قال: «ما تقولون وتظنئون؟». قالوا: نقول: أحّ وابنُ
عم حليمٌ رحيمٌ. قال: «أقولٌ كما قال أخي يوسف: «لا دَرِيبَ
سد لوم .يي وهو 5-4
إاة يَتْفِرٌ أنه 0 أحم َلرحِيِينَ» يرشف: 00
قال: فخ را فبايعوه على للدم ثم خرج جَ النبئّ كك من الباب
الذي يلي الصفاء فحَمِد الله وأث: ثنى عليه بنْصَرِهِ وعؤنه. قال: فبينا
هو كذلك قالت الأنصارٌ بعضّها لبعض : أما الرجل فأَخَدَّنة رأفةٌ
بقومه» وَأدَرْكُنْه الرغبةٌ في قرابته. قال: وأنزلَ الله تعالى القرآن
على نبيه عليه السلامُ بما قالت الأنصارٌ. فقال: «يا معشر
الأنصارء وتقولون: أما الرجلٌ فأخذته الرأفةٌ بقومه. وأدركثة
دلق أي : ناحيتيه .
(؟) أخرجه البيهقي .)١١48/9( وينظر: أخبار مكة للأزرقي (177-11717/9).