الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٧٩ · موضع ٨٠/٤٬٤٦٥
مقدمة المؤلف
ل سس د [و/)
0 واختلاقٌ مَحْضٌء لا يَحسُّنٌ الحَمْلُ عليه إلا إذا لم
وأمّا قوله: (لا يُالي عمّن تحكي ؛ ٠ عن الكَلِيّ وغيره)؛ فهو أيضاً
إشارةٌ إلى لمن بالرواية عن الضّعفاء ؛ لمحل ابن الكلْبيَ من القُضعِيِ»
والرّاوي عن الضّعَاء لا يخلو حالّه من أحدٍ أمرَين» إمَا أن يُصرّحَ باسم
إن صرّحَ به فليس فيه كبيرُ أمرء روّى عن شخص ولم يعلّمْ حاله»
أو علِم وصرّح به ليبرا من العٌهْدة.
وَإِنْ دلّسَه فإمًا أن يكون عالماً بِضَعْفهء أو لاء فإنْ لم يعلَمْ فالأمر
ترويج الخبّرٍ حتّى يُظَنَ أنه من أخبار أهلٍ الصَّدْقِء وليس كذلك؛ فهذه
جرحةٌ من فاعلهاء وكبيرة من مُرتكبيهاء وليس في أخبار أحمدّ عن ابن
إسحاق ما يقتضي روايتّه عن الضّعيفٍ وتدليسّه إِيَاه مع العلم بضَعْفِه حنّى
يَنييَ على ذلك قَدْحٌ أصلاً.
وجوابٌ ثانٍ: محمد بن إسحاق مشهورٌبسَعَةٍ العلوء وكثرة الحفظء
فقد يُمتّرُ من حديث الكَلْبِيَ وغيره ممًا يجري مجراه ما مُقبلُ مما يرَُ
قوله: (عن الكلبي): تقدّم أنه محمد بن السّائبٍ الكلبنُ» المفسّرُ وقد قدّمتُ
03
قوله: (ما يُقبل): هو مبنيٌ لِمَا لم يس فاعله» وكذا (يُرّد) وهذانٍ ظاهران.