الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٧٣ · موضع ٧٤/٤٬٤٦٥
مقدمة المؤلف
5
ولا يُحمّلُ ما وقع هاهنا من مطل التَّدِيسِ على التَدلِيسٍ المَقيّد بالقاوج
في العدالة» وكذلك القَدَرُ والنّديُمُ لا يقتضي الود إلا بضَمِيمةٍ أخرى»
ولم نجذها هاهنا.
انتهى”". وما قاله ظاهرٌ جدًا.
وقد قال شيحٌ شيوخنا صلاحٌ الدين العَلاَئنُ الحافظٌ في «المراسيل»: إِنَّ
هذا النوع أفحش أنواع التدليس مطلقاً وشوّمَاء والله أعلم0©.
قوله: (وكذلك القدّر والتشيّع لا يقتضي الردً إلا بضميمةٍ أخرى ولم نجدها
هاهنا): يعني : رواية المبتدعة» يعني : الذين لم نكفرهم ببدعتهم لا ترد روايتهم
إلا إذا كان الواحدٌ منهم داعية إلى بدعته .
وفي رواية المبتيعة أقوال:
والقولٌ الثاني : أنه لا ترد إلا أن يعمل الحديث في نْصْرةٍ مذهيه أو لأهل
مذهبه» ونب للإمام الشّافعي.
والقولٌ الثالث: إِنْ كان داعية لم يُقبل» أو كان غير داعية قبِلَ» وهذا مَذْهبُ
الكثير أو الأكثرء وهو أعدّلها.
قال ابن حبّان: الدّاعيةٌ إلى البدع لا يجورٌ الاحتجاجٌ به عند أثمتنا قاطبة
لا أعلم بينهم اختلافآء انتهى . 1
* تنبيه: عِمْرَآان بن حطّانٌ 0
(1) انظر: «التقييد والإيضاح» للعراقي /١( 99).
(؟) انظر: «جامع التحصيل» للعلائي (ص: .)1١5