الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٧٢ · موضع ٧٣/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
اعلم أن التدليس على ثلاثة أقسام :
الأولُ: تدليسُ الإستاد:
وهو أن يُسقط اسم شيخه الذي سمع منه ويرتقي إلى شيخ شيخه أو منْ
فولّه» فيُسند ذلك إليه بلفظ لا يقنضي الاتصالَ بل بلفظ موهم؛ كقوله: عن فلان»
أو أنَّ فلاناء أو قال فلان» أو سقط أداةً الرواية؛ فيقول: فلان» مُؤْهماً بذلك أنه
سمعه منه» وإنما يكون تدليساً إذا كان المُدَلنُ قد عاصرٌ المرويّ عنه أو لقيه ولم
يسمع منه» أو سَّمِعّ منه ولم يسمعٌ منه ذلك الحديثٌ الذي دلّسه .
وقد حدَّه أبو الحسن بن القَطّان بحدّ آخرَء وفرّق بينه وبين الإرسال» وقد
سبقه إلى حدّه بذلك البَرّارُ.
وهو أن يصف شيخّه الذي سممٌ منه ذلك الحديثٌ بوصف لا يُعرفٌ به؛
من اسمء أو كنية» أو نسبةٍ إلى قبيلةٍ أو بلدٍ أو صَّنْعَةٍ أو نحو ذلك. وأمره أخففٌ من
الأول
والقسمٌ الثالثٌ : تدليسُ النَّسْويَةِ :
وصورته : أن يروي حديثاً عن شيخ ثُقوٍء وذلكَ الثقَةُ يرويه عن ضعييف عن
ثقةء فيأتي المُدَلُْس الذي سممٌ الحديث من الثقة الأول فيسقط الضعيف الذي في
الإسناد كُلّهِ ثقات» وهذا شد الأقسام .
وقد قال شيحٌّنا العراقيٌ فيما قرأته عليه: إن هذا قادح فيمن تعمد فِعْلّه