المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٦٧ · موضع ٦٨/٤٬٤٦٥

مقدمة المؤلف 8 5 00 إن كدّابٌ. قلثُ لوٌمَيبٍ: ما يُدرِيكَ؟ قال: قال لي مالك : أشهّدُ أنه كدَّابٌ. قلت لمالكِ: ما يُدرِيكَ؟ قال: قال لي هشامٌ بن عروة: أشهَدٌ َه كذَّابٌ . قلثُ لهشام: ما يُدرِيكَ؟ قال: حدَّثَ عن امرأتي فاطمة» . . الحديث. قلتُ: والكلامٌ فيه كثيرٌ جذًا . وقد قال أبو بكر الخطيبُ: قد احتيجٌ بروايته في الأحكام قومٌ ين أهل العلمء وصدّف عنها آخرون. وقال في موضع آخَرَ: : قد أمسَك عن الاحتجاج برواييات ابنٍ إسحاق غيد واحدٍ من العلماء لأسباب» منها أنَّه كان يتشيّع» ويُنسَبُ إلى القدّرء يدن وأمًَا الصَّدقّ: فليس بمَدقُوعٍ عنه: انتهى كلام 2 ُُ وقد استشهّد به البخاريٌ» وأخرّج له مسلمٌ متابعة» واختار أبو قوله: (حدّتَ عن امرأني فاطمة): تقدم مرّات: أنها فاطمة بنت المنذر ابن الرُبير بن العّوام زوجة هشام بن عُروة بن الزبيرِء وأنها تابعيةٌ بق قوله : (واختار أبو الحسن بن القطّان . . .) إلى آخر كلامه: مناه لاف المحققٌ النَاقدٌ قاضي الجماعة» أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن يحبى ابن إبراهيم الحميريٌ الكُتَامِيٌ الفَاسيُء سمع أبا عبدالله بن الفخَّار وأكثرٌ عنه» وأبا عبدالله بن رَرْقُونَ وأبا بكر بن الجَدٌّء وأبا جعفر بن يحيى الخطيب» وطبقتهم» وجمعٌ وصنّفء وله كاب «الوهم والإيهام الواقعينَ في كتاب عبد الحقّ الأحكام؟ »

الكتاب الثاني