المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٨٢ · موضع ٣٨٣/٤٬٤٦٥

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس للنانا قال : نَعَمْ والذي يُحلّفُ بهء ولوَدّ أنَّ له بحَظَّه من تلك الثَار أَعظمّ ننُورٍ في داره يُحمُونه» لم يلخ ونه ياه فيِطبِقَوته عليه أن ينجو من تلك النَّارِ غداً. فقالوا له : وَيْحَكَ يا فلان! وماآيةٌ ذلكَ؟ قال: نبي مبعوثٌ من نحو هذه البلادء وأشار بيده إلى مَكَدَ قالوا: ومتى تراه؟ فنظَرَ إلىّ وأنا من أحدَثهم سنَاء فقال: إنْ يستنفد هذا الغلامُ عُمُْرَه يُدركُه . قال سَلَّمةُ: فوَالل ما ذهب الليلٌ والنّهارُ حنَّى بِعَثَ اللهأرسولّه محمّدا كله وهو بينَ أَظهّرناء فآمنًا بهء وكفر به بَغيآ وحَسَدا فقلنا له: ويل ا فلا لست الذي قلت ناه ما فلت قوله: اه 1 أي 50 يعني : عمراً. قوله: (عن عمرو بن عبّسّة): هو بفتح العين وبالموحّدة والسّين المهملتين المفتوحاتء ثم تاءٌ التأنيث» على وزان عَدّسَة» وهذا لا خلافَ فيه بين أهل الحديث وغيرهم . وقد ذكر بعضل من ألّف في ألفاظط السهذب» للشيخ أي إسحاق الشيرازيٌ اس عو الشّافعيٌ قال: عَنبّسة بزيادة نون» وهو غَلَطْ فاحشنٌ» فلا يَغترٌ وهو عَمْروٌ بن عَبّسّة بن عامر بن خالد بن عَاضِرة بن عنَّاب» ويقال: عقار ابن امرء القيس بن بُهْثةَ بن قيس عيّلان ‏ بالعين المهملة ‏ ابن مضر بن نزار» كنيته:

الكتاب الثاني