الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٧٣ · موضع ٣٧٤/٤٬٤٦٥
ولادته ونشأته كل
حمُويّه عن رجلٍ عنه» وهذه خرافةٌ مهتوكة؛ قاله الذّهنُ.
والحاصلٌ: أن من رأيته ذُكِرَ من الجن في الصّحابة غير الخمسة المذكورين
أولاً الذين أولهم شاصر: عمرو بن طارق» وعمرو بن جابرء ووردان» وسَمْحجء
وهامة بن الهيتّم» وعبد النور ومالك بن مالك وروْبِعةٌء والمرأة الفارعة.
قال الدّهبىٌ : في (عمرو بن طارق) عن ابن الأثير ما لفظه: والعجبُ أنهم
يذكرونٌ الجن في الصحابة ولا يذكرونٌ جبريلَ وميكائيل.
وتعقّبه الذَّهبيٌ فقال: لأنَّ الجنَّ آمنوا برسولٍ الله يله وهو مُرْسِلٌ إليهم»
والملائكةٌ ليسوا كذلكَ» بل ينزلونٌ بالرسالة إلى رسلٍ الله صلواث الله عليهمء
6000
1
8
انتهى
* فائدة: الجن أولادُ إبليس» والكافرُ منهم شيطان» ولهم ثوابٌ وعقابٌ»
واختلف في دخولهم الجنة؛ فالعموماتٌ تقتضيهء وبه قال الشَّافعييُ وغيثهء وأما
أبو حنيفة فعنه روايتان؛ الأولى : الترددء وقال: لا أدري أين مصيرهم؟ الثانية :
يصيرونٌ يوم القيامة ترابآ.
وقيل: ليسوا بشياطين» ومنهم كافرٌ ومؤمنٌ» ويموتون» والشياطين منهم
ليسوا بمؤمنين» ولا يموتون إلا مع إبليس.
ويروى عن وَهْبٍ بن مُنبئّه أنه قال: الجن أجناس» فخالصٌ الجن لا يأكلون
ولا يشربون ولا يتناكحون» ومنهم من يأكلٌ ويشربٌ وينكحٌ ويُولدٌ له» ومن هذا
الغيلان» والسّعالي» والقطّارية» ذكر ذلك المُحبُ الطبريٌ عن وَهْبَء انتهى .
.)195( انظر: «الغلانيات» لأبي بكر الشافعي )١(
.)١557١( انظر: «الموضوعات» لابن الجوزي )(