المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٦٩ · موضع ٣٧٠/٤٬٤٦٥

ولادته ونشأته كل . المؤرخونَ؛ لما روي أنَّ النبي يله قال للعرب: «ما كنتم تعدُُونَ هذا في الجاهلية؟» يعني: رمي الشّهّبِ؟ قالوا: يُولدُ عظييٌ» أو يُفقد عظيمٌء وهو في «الصحاح»» انتهى20" , والحديثٌ الذي أشار إليه سيجيء» وهو في «مسلم»» وإليه عزاه المؤلفُ وذكر السّهيليٌ المسألة في «روضه» في (فصل في الكهانة) في الكرّاسة الحادية عشرة من جلدين9» وقال جماعةٌ من العلماء: ما زالتٍ الشُّهِبٌ منذ كانت الدنياء وهو قولٌ ابن عباس والزُهريٌ وغيرهماء وقد جاء ذلك في أشعار العرب. وروي فيه عن ابن عباس حديث» فقيل للزُهريٌ : فقد قال تعالى : قَمَن يتمع لْآنَ جد لَه شهَأًا يصِدًا[الجن: ]» فقال: كانت الشّهِث قليلة» فغلظ أمها وكثرثُ حينّ بُعثَّ نبينا َل وقيل: كانت الشّهب مرئية معلومة» لكنْ رجم الشياطينٍ لم يكن بها إلاحينَ بعت النبينٌ يل. وللشيخ محي الدين لوو في اشرح مسلم؟ في هذه المسألة كلام: فانظره إن أردته في (الجهر بالقراءة في صَّلاةٍ الصّبح) من الشرح المذكورء والله أعلم. قوله: (حجبت الشياطين): (حجبت) مبننٌ لما لم يُسمّ فاعله» و(الشياطين) مرفوعٌ نائبٌ منابَ الفاعلٍ» وكذا (حجبوا) الآتية مبننٌ أيضآ لما لم يسم فاعله 000 رواه مسلم (9؟5؟5), من حديث ابن عباس 45 . (؟) انظر: «الروض الأنف» للسهيلي ‎7/1١(‏ 0755 .

الكتاب الثاني