الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٦٨ · موضع ٣٦٩/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
وأمًا الكُهّانُ من العرب فَآتّهم به الشَّياطينٌ فيما تَسترِقٌ منّ السَمْع
إذْ كانت لا تُحجَبُ عن ذلك» وكان الكاهنٌ والكاهنةٌ لا يزالُ يِقَمُ منهما
ذكرُ بعض أموره» ولا ثلقي العربٌُ لذلك فيه بالا حنّى بِعَنّه الل
ووقَمَتْ تلكَ الأمورٌ التي كانوا ذكُرُونَ» فمَرَفُوهاء فلمًا تقارب أمرُ
رسول الله يه وحضر مَبِعَنْه 0
قوله: (فلمًا تقارب أمرُ رسول الله يلِ. . .) إلى قوله: (فَرُمُوا بالنجوم):
في هذا ما يدل أن الرّمي لم يكن قبل المبعثٍ بكثير.
وقد ذكر أبو محمد بن عبد السلام في تعليق له ما لفظه: مسألة: قوله كك:
ٍإِنَارَََاتمَآ لكك 1#4لصافات: +]» والزينةٌ لا تكونُ إلا بالنسبة إليناء وهي
لا تظهرٌ لنا كلّهاء والآآية عامة .
وقال ابن عباس 85 خلق الله الكواكب لثلاثة أشياء: للزينق» والرّجمء
والاهتداء؛ كما في الآية أيضاً.
فإن كان المراد الكواكب الظاهرة» فهي على الأصحّ يرجم بها من زمان عيسى
عليه السلام إلى الان مع أنه يُتفقد بالأرصاد فلم يُفقد منها شيء» ولا هي ترجع إلى
موضعها وإلا لرأيناهاء ولم نرهاء وأيضاً أكثدُ الناس على أنها لم ُرجم بها قبل مبعثٍ
رسول الله قو وقيل: قبل مولده» مع أن أهل التواريخ والأرصاد القديمة لم تزل
ترصد بهاء كيف الجمع بينهما؟
الجوابٌ: قولٌ ابن عباس لم يصح» والذي يرجم بها شهبٌ تُخلق عند الركجمء
على السّماءء التقديرٌُ: وجعلنا شهباً على حذف المضاف» فصار الضميرُ في المضاف
إليهء ولم يدل دليلٌ على أنها عند المبعث ولا المولد ولا عيسى» بل الأصحٌ ما ذكره