الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٦٥ · موضع ٣٦٦/٤٬٤٦٥
ولادته ونشأته يله
ويقول: وَدِدْتُ أنّي تركثُ أبا خُبَيبٍ وما تحمل من ذلك. فهذه المرّةٌ
الخامسة .
فلمًا قام أبو جعفر المنصورٌ أراد أنْ ييا على ما بّناها ابن
الربيرٍ وشاوّرَ في ذلكَ؛ فقال له مالك بن أنس : أَنَشَدٌكَ الشهيا أميو
المؤمنينَ أن تجمّلَ هذا البيثت مَلعَبَةَ للمُلُوكِ بعدَكَ» لا يشاءٌ أحَدٌ
رأيه فيه.
ونحوها.
قوله: (وددث): هو بكسر الدَالٍ الأولى» وهذا ظاهرٌ.
قوله: (أبا خبيب): تقدّم قريب ضبط حُبيبٍ» وبعضٌ ترجمته» وأنها كنيةٌ
لعبدالله بن الزبيرء وهي إحدى الكُنى الثلاث الذي له.
قوله: (فلمًا قام أبو جعفر المنصور): (أبو جعفر) هذا اسمه: عبدالله بن
محمدٍ بن علي بن عبدالله بن عباس» ترجمتة معروفةٌ» مَكَثَ إحدى وعشرين سنة
سنة ثمانٍ وخمسين ومئة» وكان مُُحَدّثاً فقيهاً بليغآ» حافظاً لكتاب الله وسنة
رسوله يِه جَمَاعاً للأموال» فلذلك لُقّبَ: أبا الدّوانيق.
* فائدة: قالَ الحافظ العامة الفقيهُ مُحتٌ الدّين الطبريٌ في «مناسكه»: وقد
ذُكرَ أن الرَشيدَ أراد أن يَهدمّ ما بناه الحجّاجُ ويرُدٌ الت على بناء ابن لير فقال
له الإمام مالك ما ذكره هنا أنه قاله للمنصورء والله أعلم .
قوله : (أنشّدك الله): هو بفتح الهمزة وضمٌ الشين المُعْجمة؛ أي : أسألكَ الله.