الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٦٠ · موضع ٣٦١/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
وذلك لحديث حدَئنُه به خالتُه عائشةٌء عن رسولٍ الله يك أنه قال: «أَلَم
تري قَومَكِ حين نوا الكَعْبة امصّرُوا على قَوَاعِدٍ إبراهيم حينَ عَبجَرَتْ
هَدَمْتُها وجِعَلْتُ لها خَلفآ» وأََصّفْتُ بابها بالأرضء ولأَدخَلْتُ الجر
فيها»؛ أو كما قال عليه السلام.
قال ابنُ الي : فليس بنا اليومَ عَجْرٌ عن التق فباها على مُقَتضّى
قوله: (لولا جدئان): هو بكسر الحاء؛ أي: قُرْبُ عهدهم به» وهو مصدرٌ
حَدَثَ جِذثاناً؛ كالوجدان.
قوله: (بالجاهلية): تقدَّم الكلامٌ على الجاهلية» ولِمَ سُّمّيت بذلك؛ وفي
حِمظي عوضها: (بالإسلام) .
قوله: (فلمًا قام عبد الملك بن مروان): هو الخليفةٌ المشهورٌ» وهو أبو الوليد
عبدُ الملك بن مروان بن الحكم بن أبي العاصي بن أمية بن عبد شمسٍ بن عبد مَنّافٍ
أبن قُصَي الفرشيٌ الأمويٌ» ترجمتة معروفةٌ» جعله أبوه مروانٌ الخليفة بعده» وكانت
خلافته بعد أبيه سنة خمس وستينَ» وتوفي عبدٌ الملك بدمشق سنة ست وثمانين»
وله ثنتان وستون سنة.
ولد بالمدينة» وله من الولد: مروان الأكبرء والوليد» وسليمان» ويزيد»
ومروان الأصغرء وهشام» وأبو بكرء ومسلمة؛» وعبدالله. وسعيدء والحجّاجء
ومحمدء والمنذرء» وعنبسةٌ وقبِيصّةٌ وعائشة» وفاطمة؟؛ ذكره ابن حبان في