الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٤٨ · موضع ٣٤٩/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
قال ابن إسحاقٌ: وكانت خديجةٌ قد ذكَرَتْ لورقة بن تَوقَلٍ بن أسدٍ
ابن عبدٍ العْرّى - وكان ابن عمّهاء وكان تصرائيًا قد تتبّع الكثبَ» وعلم
من علم الس ما ذكَر لها عُلامها مسر مَِسَرَةٌ من قولٍ الرّاهب», وما كان
يرى منه إذ كان المَلكان يُظلاّنه .
فقال ورقةٌ: لَيِنْ كان هذا حقًّا يا خديجةٌ؛ إِنَّ محمّداً لني هذه الأمَدَ
قد عرَفْتُ أنَّه كائن بهذه الأمَةٍ نبنٌ يُنتظّرء هذا زماثه. أو كما قال»
فجِعَلَ ورَقةٌ يستبطى”” الأمر.
وله في ذلك أشعارٌء منها ما رواه يونس بن بُكيرِء عن ابن
إسحاق :
قوله: (لورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى): سأذكرٌ ترجمة هذا الوّجِلٍ
إن شاء الله تعالى في (أول المبعث) . ١
قوله : (وكان نصرائيًا) : هذا كان بعد أَنْ تهرّد ثم تنصّر ثم أسلم ضيه وسأذكره
قوله: (ميسرة): تقدّم أني لا أعرفه بإسلام» ولو عاش واللة أعلم لأسلم»
قوله: (من قول الراهب): تقدّم أنه نُسُطوراء وتقدَّمَ ما ذكرتة فيه قريبآ.
قوله: (إذ كان الملكان يظلانه): تقدّم الكلامٌ في رؤية الملائكةٍ ورؤية الجن
أيضا في سفره كلل مره ثانية إلى الشام .
قوله: (يستبطىء ): هو بهمزة في آخره» وهذا ظاهرٌ.
قوله: (وله في ذلك أشعارء منها: ما رواه يونس بن بكير عن ابن إسحاق)»