الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٣٦ · موضع ٣٣٧/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
قال: «فكيفَ لى بذلكِ؟» .
قال : «فأنا أفعل) .
02 : ٠ 0 4 .مقع
فذهبْت فأخبّرتهاء فأرسلث إليه أن انتِ لساعة كذا وكذاء فأرسلث
86 2 ع 7 000 ب ” شد يات *
إلى عمُّها عمرو بن أَسَّدِ ليُرَوجَهاء فحضرء ودخل رسول الله يله في
عمومته» فزوّجَه أحذهم .
فقال عمرو بن أَسَّدِ: هذا الفحلّ لا د ُقدَعٌ أنفه .
قوله : (بذلكِ): هو بكسر الكاف؛ لأنه خطابٌ لمؤنث» وهذا ظاهرٌ أيضاً.
قوله: (أتى عمها عمرو بن أسد): مَجْتّمعْ الأقوال في الذي زرّجها: هل هو
أخاها عمرو بن خُويلد هو الذي زوجهاء ولعلٌ الثلائة حضروا ذلك» فنُسب الفعلٌ
قوله: (في عمومته): سيأتي ذكُرُ أعمامه مع عمّاته عليه السّلامُ في باب
قوله: (فقال عمرو بن أسد: هذا الفَحْلٌ لا يقدع أنفه): قال السّهيليٌ» ويقال:
قاله ورقةٌ بن نوفل» والذي قاله المبرّد هو الصَّحَيحُ7"؛ يعني: أن الذي قاله عمرو
ابن أسدٍء وكذا في «النهاية» لابن الأثير: أن الذي قاله ورقةٌ بن نوفل» لكن الذي
(1) انظر: «الروض الأنف» للسهيلي /١( 58" .