الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٣١ · موضع ٣٣٢/٤٬٤٦٥
ولادته ونشأته كد
0 ا رضي
قالوا: وقدِمٌ رسولٌ الله يك بتجارتهاء فربيحث ضيِعْفَ ما كانت
تربح» وأَضْعَفَتْ له ما سَّمّتْ له» فلمًا استقَد عندّها هذاء وكانت امرأةً
حازمة شريفة ليد مع ما أراد الله“بها مِن الكرامةٍ والَير وهي يوملٍ أَوسَطٌ
نساء قُرَِيشٍ نَسَباء وأعظَمُهنَ شَرفاء وأكثرُهنٌ مالأء وكلٌ قومها كان
حَريصاً على نِكاحها لو يَقَدِرٌ عليه.
قوله: (ضعف ما كان يربح وأضعفت له ما سمت): الضعف: اختلف في
مقتضى لفظه» فقال أبو عبيدة: الضتّعفُ واحدٌّء وهو مثلٌ الشيء» وض عْمَاه مِثْلامُ
وقال غيره: هو المثلٌ» أو ما زادء وقال غيره: الضتّعفٌُ هو مِثْلا الشيء, والله أعلم .
قوله: (حازمة): الحَرْمٌ: ضبطٌ الشخص أمره وأخذّه الت وقد حَوُمَ جل
بالضمٌ حَرَّامة؛ فهو حازمٌ.
قوله: (وهي يومئذ أوسط نساء قريش نسبا): قال السُهيليُ ما مختصره: فالسّطةٌ
مِن الوسط مصدرٌ كالعدة والزّئة يعني: مِنّ الوَعْدٍ والوَزْنِ والكلمة أصلّها الواو»
والهاءٌ عوضٌ منها .
قال السُّهيليُ : والوسطٌ من أوصافب المدح والتفضيل» ولكن في مقامين»
أنَا النَسبُء فلأن أوسط القبيلة: أعرقها وأولاها بالصميم وأبعدها عن
الأطراف» وكان الوسط مِنْ هذا مدحاً.
وأما الشّادة فنحو قوله سبحانه: سأمَوسظمْ4[لقلم: 2 ل وَكدكَ متاك
أمَّدٌ وسكا #لالبقرة: 0147 وكان هذا مدحاً في الشهادة؛ لأنها غايةٌ العدالةٍ في الشَّاهِدٍ
أن يكون وَسَطأ كالميزان لا يميلٌ مع أحدٍ بل يُصّمُمُ على الحقٌّء وظنٌ كثيرٌ من الناس
أن معنى الأوسط: الأفضل على الإطلاق.