المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٢٧ · موضع ٣٢٨/٤٬٤٦٥

ولادته ونشأته كله من هذا الذي نرَّلَ تحت هذه الشّجرة؟ فقال مَيِسَرة : رجلٌ من قُرَيشٍ مِن أهل الحرم . قال له الاب : ما نوّلَ تحت هذه الشّجرة لان نبي ثم قال له: في عَبْنيه > خُيْرَة؟ قال مَيسَرةٌ: نَحَمْء لا تفارقه. قال الرَاهبُ: هو هوء وهو آخِرٌ الأنبياءِء ويا ليت أن أدركه الصحابة بخلاف بَحِيرا كما تقدّم ؛ فإنه تقدّم أنه عُدَّ في الصحابة» وتكلَّمتُ عليه» وينبغي أن يكونّ الكلامٌ في هذا كالكلام في (بَحِيرَ)» والله أعلم . قوله: (ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبٌ): قال السٌّهِيليٌ : يريد ما نزل تحتها هذه الساعة إلا نب » ولم يرْ: ما نزل تحتها قط إلا نيئ؛ لبعدٍ العهد بالأنبياء قبل ذلك» وإن كان في لفظ الخبر (قَطّ) فقد يتكلم بها على جهة التوكيدٍ للنفي» والشجر لا تُعمّر في العادة هذا العمرَ الطويلَ حتى يُدْرَى أنه لم ينزل تحتها إلا عيسى أو غيره من الأنبياء» ويبعدٌ في العادة أيضاً أن تكون شجرةٌ تخلو من أن يتزل تحتها أحدٌ حتى يجيء نبنٌّ» إلا أن تصمّ روايةٌ مَنْ قال في هذا الحديث: لم ينزل تحتها أحدٌ بعد عيسى بن مريمء وهي روايةٌ عن غير ابن إسحاق؛ فالشّجِرةٌ على هذا مخصوصةٌ بهذه الاية» والله أعلم» انتهى 200 قوله : (فوعا ذلك): أي: حَفِظه . . 0777 /١1( ‏انظر: «الروض الأنف» للسهيلي‎ )١(

الكتاب الثاني