الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣١٥ · موضع ٣١٦/٤٬٤٦٥
ولادته ونشأته يك
صف قي مء الفكاء .
منصرف فريس من المجار
قال محمّدٌ بِنُ عمر: وكان الفِجَارٌ في شرَّالٍِء وهذا الجلفٌ في
وقال الربِيدُ: المضلُ بن شراعة» والفضلٌ بن وَدَاعة» والفضلٌ بن قُضَاعَةٌ
فلمًا أشبة جلف قريش الْآخِرُ فِحْلَّ هؤلاء الجُرْهُمبين سمّي حِلْفَ الفُضول.
والفضول: جمع فَضْلٍء وهي أسماءٌ أولئكَ الذين تقدّم ذكرنهم .
قال السُّهيليٌُ: وهذا الذي قاله ابن قتببة حَسٌَء ولكن في الحديث ما هو أقوى
منه وأولى» روى الحميديٌ؛ عن سفيان» عن عبدالله» عن محمد وعبد الرحمن
ابني أبي بكر قالا: قال رسول الله ل «لقد شهدث في دار عبدائه بن جُذْعَان حلفا
لو دُعِيتُ به في الإسلام لأجبث» تحالفوا أَنْ ترد الفضول على أهلها ولا يُعرّ ظالم
على مظلومنا»» ورواه ذ في «مسنده» الحارثٌ بن أبي أسامة النّميمِيُ» فقد بيّن لِم سمي
حلف الفُضول» انتهى»
ويقال: إنما سمّي حِلْفَ الفُضُول؟ لأنهم أخرجوا فصول أموالهم للأضياف.
قوله: (منصرف): هو به بفتح الرّاء وهذا ظاهرٌ.
قوله : (قال محمد بن عمر): هذا هو الواقدي وتقدّم الكلامُ عليه مطوّلاً
في أول «السيرة» في كلام المؤلّبِ .
قوله: (وكان الفجار في شوَّالِء وهذا الجلفٌ في ذي القعدة) انتهى .
في نسخة من «الروض»: وكان جلف الفُضول بعد الفجّاره وذلك أن حربت
.)947 /1( انظر: «الروض الأنف» للسهيلي )١(