الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٠٦ · موضع ٣٠٧/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
من
فاستطالَ أصحابٌ الإبلٍ» قال: فبلَعنا وال أعلم: أنَّ النبيّ كَل قال:
بعت مُوسَى وهو راعي تمه وبْصثُ داودٌ وهو راعي عَنَمِه وبُعِدْتْ وأنا
#* # *
عنعنةٌ حمّاد بن [سلمة]*": وفي السندٍ الحجّاجٌ بن أَرْطَاةَ ولفظه: افتخر أهلٌ الإبل
والغنم عند رسول الله يك فقالَ الي ل: «بُعث موسى وَل وهو يرعى غنماً على
أهله» وبعثُ [أنا] وأنا أرعى غنمآ لأهلي بجياد»”", وهذا أحسن مما ذكره المؤلّفُ؛
لأن هذا مسندٌ وذاك بلاعٌ» والله أعلم .
* فائدة: إنما جعل هذا أعني: رعي الغنم في الأنبياء صلوات الله وسلامه
عليهم تَقْدِمةَ لهم ليكونوا رعاةً الخلق» ولتكونٌ أممهم رعاياهم» ولغير ذلكَ من
المعاني» والله أعلم .
قوله: (بأجياد»: أرضٌ بمكة» أو جبلٌ بها لكونه موضع خيل تيع .
وفي «النهاية»: (جياد) بغير همزة: موضعٌ بأسفلٍ مكة معروفٌ من شعابهاء
انتهى 27 ,
فإذن؛ يقال له: (جيادٌ) و(أجيادٌ) بالهمز وعدمه» وهو بالجيم» ثم مثنّاة تحتُ»
وفي آخرة دالٌ مُهْمَلةٌ والله أعلم . 1
)١( في هامش «أ4: «وقع في المبيضة: حمّاد بن زيد» وفي المسودة: حمّاد بن أسامة» وكذا
في حاشية بخطه على نسخته بالسيرة حمّاد بن أسامة» والصواب ما أثبت من «المسند»
للإمام أحمد) .
(؟) رواه الإمام أحمد في «المسند» (/ 45) من حديث أبي سعيد الخدري 4ك .
() انظر: «النهاية في غريب الحديث» لابن الأثير (1/ 0775 .