المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٣٠٢ · موضع ٣٠٣/٤٬٤٦٥

كنا وذكرَ الواقدي عن أمٌ أيمنَ قالت : كانت بُوانةٌ صََماً تحضره قُرَيشٌ » وتَعظّجُه وتَسُكُ لى وتحلقٌ عندّه» وتعكفُ عليه يوما إلى اللَّيلٍِ في كل 0 فكان أبو طالب يحضرًه مع قومه» ويِكلّمُ رسول الله يك أن يحضر ذلك العيدٌ مهم فيأبّى ذلك. قالت: حنَّى رأيث أبا طالب غضيب عليه» ورأيثُ عمَّاتِه غضيْنَ اجتناب آلهتناء ويقَلْنَ: ما تريدٌيا محمّدٌ أَنْ تحضْر لقومكَ عيداً ولا تكثرٌ لهم جَمْعاً؟ فلم رَالُوا به حبَّى ذهَبَء فغاب عنهم ما شاءً الل ثم رجَعٌ مرعوباً فَزِعآء فقلنا: ما دهاك؟ قال: «إني أخشى أنْ يكون بي مَك . قوله: (وذكر الوّاقدِئُ عن أم أيممن): تقدّم أن اسمها بَرَكةُ وتقدّم بعض ترجمتهاء وتاريخ وفاتهاء ورواية الواقدي عنها مُعْضَلةٌ؛ لأنه وُلِدَ سنة ثلاثين ومئة على ما أخبر به الواقديٌ محمد بن سعدٍ كاتبه» وأين هذا من أم أيمن؟ والله أعلم . قوله: (كانت بُوَانةٌ صنما): (بوانة) بض الباء الموحّدةٍ وتخفيفٍ الواوء وبعد الألن نون مفتوحةٌ» ثم تاء التأنيث . قوله: (ورأيت عماته): عمّاته عليه السلام: أَمٌّ حَكيم» وعَاتكةٌ» وبكق وأروى» وأُميْمة» وصفيّة؛ هؤلاء عماته لا خلافٌ فيهنٌ» والله أعلم. وقد تقدّم مَن أسلم منهنٌ» ويأتي مطوّلاً. قوله: (لمم): اللمم: طرفٌ من الجنون يله بالإنسان؛ أي: يقربُ منه

الكتاب الثاني