المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٢٨٨ · موضع ٢٨٩/٤٬٤٦٥

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس 5848 قال: مات وأيّه خبلى به. قال: صِدَفْت» فارجع بابنٍ أخيكٌ إلى بِلَّدِهء واحدَّرْ عليه يَهُودَ شأن عظيمٌ» فأسرع به إلى بلاده» فخرج به عمّه أبو طالب سريعا حنّى أقدمَه مَكَةَ حينَ فرَعٌ من تجارته بالشّام . فَرْعَمُوا: أنَّ نقراً من أهل الكتاب قد كانوا رأوا من رسولٍ الل ككل مثلما رأى بحيرا في ذلك السّمرٍ الذي كان فيه مم عمّه أبي طالبء فأرادُوه» فردّهم عنه حيرا في ذلك؛ وذكَرَهم الله تعالى» وما يَجدُونَ في الكتاب مِن ذكره وصفاته» وأنّهم إِنْ أجمَمُوا لِمَا أرادُوا لم يَخلْصُوا إليه» حَنَّى عرفوا ما قال لهم. وصدّقوه بما قال» فتركوه وانصّرَفُوا عنه. قوله: (فصّبٌ به رسولٌ اللوكل) الصَّبابةُ: رِقَةُ الشّوقِء وصَّبِيْتُ أآضَثُ وعند بعض الرُواة: (فضَّبَثَ به)؛ أي لزِمّهء قاله السّهَيليٌ . وروينا من طريق التَُرِمِذَيٌّ: ثنا الفضلٌ بن سهلٍ أبو العبّاس الأعرج قوله: (مات أبوه وأنّه حُبْلى به): هذا دليلٌ للقولٍ بأنه توفي أبوه وأمّه حاملٌ به» وقد تقدّم الخلافٌ في ذلك» وتقدّم أن شيختًا العراقيّ قال في «سيرته» المنظومةة: بل صَحّ أنه كان حملاً» والله أعلم . وقد قدّمثُ ما في «صحيح مسلم» عن الزُّهريٌ» وما في «المستدرك؛ وهو أنه كان حَمْلا.

الكتاب الثاني