الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٢٧٤ · موضع ٢٧٥/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
منامِزن اله بِالمَيمُونٍ طائرة
مُبارَكُ الأمر يُستسقى العَمَامُبهٍ
مافي الأنامله عِذْلٌ ولا خَطَرٌ
لينز ييا نيا
قوله: (بالميمونٍ طائره): أي : بالمباركِ حظه» ويجوز أن يكون من الطير
السّانح والبارجء والسّانح : ما مرّ مِنَ الطير بين يديك من جهة يَسَارِكٌ إلى يمينك»
والعربٌ تيمّنْ به؛ لأنه أمكنْ الرّمي والصّيدء والبَارح : ما مر مِن يمينك إلى يسارك»
والعربُ تتطيّ به؛ لأنه لا يُمكدْكٌ أن ترميه حتى تنحرف» والله أعلم .
قوله: (وخير): هو بالجرٌ معطوفاً على (المَيْمُونِ) .
قوله: (تشرت): هو بفتح الباءِ مبنيٌ للفاعلٍ .
قوله: (مضر): هي قبيلةٌ معروفةٌ» وقد تقدّم الكلامٌ على ربيعةَ ومُضر.
قوله: (يُسْتّسقى العَمَامُ به): (يسْتَسقَّى): مبنيٌ لما لم يسم فاعلهء و(العَمَام)
مرفوعٌ نائبٌ مناب الفاعل» والعَمَامُ: السَّحابُء واحده: عَمَامة .
قوله: (عِدْل): هو بكسر العَينِ والقتح: المثْلُ» وقيل: هو بالفتح: ما عادلَةُ
من جنسوء وبالكسر : ما ليسَ من جنسه» وقيل بالعكسء قاله ابن الأثير©.
قوله: (ولا خطر): هو بفتح الخاءٍ المُعْجَمةٍ والطّاءِ المهملة وبالوَاء؛ أي :
لا مِئْلَ له ولا عرّض» وهو في الأصل: الرّهنٌ» وما يخاطر عليه» ومثْلُ الشيء
وعِذْلهء ولا يقال إلا في الشيء الذي له قَدْدٌ ومزية .
(1) انظر: «النهاية في غريب الحديث» (8/ 0191