المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٢٤٩ · موضع ٢٥٠/٤٬٤٦٥

ولادته ونشأته يله اله حب [ه؛ ‎١‏ ‏في هذا الحر؟ فقالت أخته: يا أَمَدْ ما أشي وا وأ طامط علا إذا وقَفَ وقفَثُء وإذا سار سارتء حنَّى انتهى إلى هذا الموضع ‎١‏ تقو 2 أمّها : أَحَمَّا يا د بُنيةُ؟ قالت : إِيْ والله. قال: تقولٌ حَلِيمَةٌ : أعود بالل من * شر ما نحذرٌ على ابني . فكان ابن عبّاس يقول : رجّع إلى أمّه وهو ابن خمس سنِين. قوله: (فققلت): هو بفتح الغين» وهذا ظاهِرٌ جدًا. قوله: (في الظّهيرة): هي الهاجرة. قوله: (مع أخته): هي بالمئنَّاةَ فوقٌ» والظاهرٌ: أنها الشَّيْمَاءء ويقال فيها: الشَّمَاهُ بنثُ الحارث السّعديةٌ؛ أخمة عليه السلام من الوضاعة وتُدعى أُمّ لني كل أيضآء وستأتي في غزوة حُين مطوّلةَ إن شاء الله تعالى» واسمها: خذامةٌ؛ بكسر الخاءِ وبالدّالٍ المعجمتين» وبعضهم يقول: جدَامةٌ؛ بالجيم وبالدَالٍ المُهْمَلقِ وبعضهم يقول: حذافةٌ؛ بالحاء المُهْمَلةِ وبالدّال المُعْجَمِةَء وبعدَ الألف فاء. ذَكّرَ السّهِيليٌ الأول والآخِر ولم يذكر الثانيّ» ولم يذكر أبو عمر بن عبد الْبَدْ سوى الأخير وهو حذافة» والله أعلم©. قوله: (فكان ابنْ عبّاس يقول: رجع إلى أمّه وهو ابن خمس سنينَ» وكان (1) انظر: «الروض الأنف» للسهيلي ‎/١(‏ 784): و«الاستيعاب» لابن عبد البر (4/ 1818) .

الكتاب الثاني