الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٢٤٦ · موضع ٢٤٧/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
55؟”
قولّه في هذا الخبر : (وما في شَارِِنا ما يُعَدّيه) قيل : بالدال المهملة
من العَدَاءِء وقيل: بالمعجمة.
وقال أبو القاسم: وهو أتهٌ من الاقتصار على ذِكْرٍ الغداء دونَ
العشاء.
وعند بعض الناس : (يُعَذِيُهِ)؛ ومعناه : ما يُققُه حنّى يرقع رأسّه
وينقطع عن الرضاع » يقال منه : عذَّئُه وأعذبته : إذا قطَعْتُه عن الشّرب
ونحوه, وَالعَذُوبُ وجمعه عُذُوبٌ بالضمء ولايُعرَفٌ فَعُولٌ جمعَ على
فعُولٍ غيزه . قاله أبو عبيد. انتهى كلام السَّهيليَ رحمه الله .
وأنشدني أبي رحمه الله لبعض العرب يهجُو قوما بات ضيفهم :
وذُكر في فَعُول غير عَذُوب» وحكي ذلك عن: «كتاب ليس»
لابن خالويه.
الواقفٌ .
ويُروّى: (أَدَكَتْ)؛ أي: الأتان؛ أي : جاءت بما نَدَم عليه؛ أو
يكونٌ من قولهم : : بر دَمَّةٌ؛ أي : قليلةٌ الماء.
وقوله : (يسُوطَانِه) يقال: سُطْتُ اللَبّنَ أو الدَمَ أو غيرهما أَسُوطُه :
إذا ضَرَبْتُ بعضّه ببعض» والمسوَط: عُودٌ يُضْرَبُ به.
بهء أو ميم حينَ شق صدرّه؟ مُطوّلاً إن شاء اللهتعالى في كلام المؤلف وغيره.