المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٢٤٥ · موضع ٢٤٦/٤٬٤٦٥

ولادته ونشأته كل 3 وفي رواية: «فاستخَرجا منه مَعْمَرَ الشَّيطانِء وعلق الدّم. وفيها: «وجَعِلَ الخاتم بينَ كتِفىّ كما هو الآنَ). قوله : (مَعْمَر الشّيطان): هو بفتح الميمَينِ» وإسكان الغين المُْجَمةٍ وبالرّاي . قال المؤلّفُ فيما يأني: (هو الذي يَغْمِرُه الشَّطانُ من كل مولود إلا عيسى ابن مريم وأمّه لقول أمها فيه: وَِنّْ لدُهَا يلك وَدُرِيََهَامنَالشَِّطنِ يجيو 4 لآل عمران: **] ولأنه لم يُخْلقْ من منيٌ اّجالٍ» وإنما خُلِقَ من نفخةٍ روح القدس. قال الشهيي: ولايد هذا على فضلء عليه الثلام على نتيا محمد ؛ لأن محمّداً عندما نزح ذلك منه مُلىةَ حكمة ةَ وإيمانآ بعدَ أن غَسَلَه روح القدُْسِ بالتَلج والبرد) . وقوله: (مَعْمَرْ الشّيطان) : محل نظر؛ فإن جاء ذلك بسندٍ صحيح فمؤوّلٌ» وقد رواه مسلم فقال: اهذا حظٌّ الشَّيِطانِ منلك29, وهو [محلٌ غمزه؛ أي : محل ما يلقيه من الأمور التي لا تنبغي ؛ لأن تلك العلقة خلقها الله تعالى في قلوب البشر قابلة لِمّا يلقيه الشيطان فيهاء فأزيلت من قلبه فلم يبق فيه مكان لأن يلقي الشيطان فيه شيئآء فلم يكن للشيطان فيه حظ» وليست هي محل غمزه عند ولادته كما يوهمه كلام غير واحد](", وقد ذكرث كلام العلامة التقيٌّ السّبكيٌ في كلامه على ذلك في [حراء]”” فانظرْهُ هناء والله أعلم . قوله: (وجعل الخاتم بين كتفي): سيأتي الكلامٌ على الخاتم» وهل وُلِدَ . ‏من حديث أنس 5ك‎ )١151( ‏رواه مسلم‎ )١( (؟) ما بين معكوفتين زيادة من «السيرة الحلبية» لبرهان الدين الحلبي ‎»)١51/ /١(‏ وقد بيض المؤلف له. (*) في الأصل و«أ» واب): «زجاجه»؛ والمثبت من هامش (أ4) وهو الصواب.

الكتاب الثاني