المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٢٣٨ · موضع ٢٣٩/٤٬٤٦٥

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس ثم قال: قل: لا إله إلا الله0" , وذكر أبو نعيمٍ: أن جبريلَ وميكائيلَ شفًا صدره وغَسَلآَ ثم قالا: «اثرأ َس ريك [العلق : ‎]١‏ أنتهى . وقال بعض مشايخي: قال ابن أبي صُفْرة في شرح مختصر البخاري» وارتضاه ابن دخية : أنه كان مرتين» وبه يتفق الجمع بين الرُواياتٍ» الأولى: في حال الطفوليّة؛ والثانية: عند الإسراء بعدما تت انتهى . وسيأتي في كلام المؤلّف عن السُهيليٌ قولّه : (فوهم بعض أهل العلم مَن روى ذلك ذاهبآ إلى أنها واقعةٌ واحدةٌ متقدّمةٌ التاريخ على ليل الإسراء بكثير . قال السُّهيلييٌ : وليسَ الأمرُ كذلك» بل هذا التقديسنٌ وهذا التطهيرُ مرتين» الأولى : في حال الطّفوليئة. . . إلى أن قال: والثانيةٌ: عندما أراد الله“ أن يرفمّه إلى الحضرة المقدّسة)0©. فصريحٌ هذا أن ذلك اتّفقَ مرتين» وأشار بقوله: (بعض أهل العلم) إلى الحافظ ويحتملٌ أنه أراد غيره» وذلك لأن ابنَ حَرْم ومّى شَرِيكٌ بنَ عبدالله ابن أبي نم راوي حديث الإسراء من أجل ذلك. ومن أجل قوله: (قبل أن يوحى إليه)» نا هذه فتَعَمْ هي وَهّمّ مِن شرِيك؛ وقد جاء شقٌ الصَّدرٍ في "الصحيحين» وغيرهما في حديث الإسراء؛ ولم يكن في السند شريك : والحاصل : أنَّ صدره عليه الصلاة ة السّلام ش شق مرّاتِ» فمَدةٌ عند ظئره حَلِيمٌة» .)9١ ‏انظر: «الإشارة» لمغلطاي (ص:‎ )١( .)591/1( ‏(؟) انظر: «الروض الأنف» للسهيلي‎

الكتاب الثاني