الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٢٣٠ · موضع ٢٣١/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
حنَّى قدِمنا مَكَةَ نلتسُ الرْضَعاءَء فما مِنَّا امرأة إلا وقد مُرضَ عليها
رسول اللو يكو فتأباه إذا قيل لها: إنّه يتيمٌء وذلك أنا إِنّما كنا نرجُو
المعروف من أبى الصبئّ» فكنًا نقول: يتيم ما عسى أن تصتم أمّه
وجَدُه؟ فكنا نكوّمه لذلكٌ» فما بقِيّتِ امرأة قدِمّت معي إلا أحَدَتْ
2
قياس ؛ لأن أَفْعلَ وفَمْلاء لا يُجممْ على فمَال» ولكنهم بَنّوه على سمَّانِء والعربُ
تبني الشيء على ضدًّه؛ كما قالوا: عَدُوَةٌ بناء على صديقة» وفَعُولٌ إذا كان بمعنى
فاعل لا تدخله الها
قوله : (نلتمسٌ الوْضَعَاء) : هو جمع رضيع .
قال الشّهيليٌ : قال ابن هشام : إنما هو المراضع» قال: وفي كتاب الله:
لوَحَرَمسَاَلي الْمرَاضِعَ #[القصص: 061١ والذي قاله ابن هشام ظاهرٌ؛ لآن المراضم:
جمع مُرضعء والوْضعَاءٌ: جمم رضبيع» ولكنْ لروايةٍ ابن إسحاق مخرجٌ من
أحدهما: حذفٌ المضافب, كأنه قال: ذواث الوُضَعَاء .
والثاني: أن يكون المرادٌ بِالرْضْمَاء الأطفالَ على حقيقةٍ اللفظ ؛ لأنهم إذا
وجدوا له مُرضعةٌ ترضعه» فقد وجدوا له رضيعاً يرضع معهء فلا بُعْدَ أن يقال:
التسموا له رضيعا» عِلَّمَآ بأن الرضيمَ لا بد له من مُررْضعء والله أعلم©.
قوله: (فلمًًا أجمعنا الانطلاق) : قال الكسائي : يقال : أجْمعتٌ الأمر وعلى
.)784 /1( انظر: «الروض الأنف» للسهيلي )١(