الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٢١ · موضع ٢٢/٤٬٤٦٥
مقدمة المؤلف
1
أو قَبيلتِه بحسب ما يقتضيه الحالٌ إِنْ وجدته.
فإِنْ تكرّرَ ذِكْرُه لم أرفَعْ في نَسَبِهء واكتقيثُ بما سلف من ذلك»
غير أنّي أنبتَهُ على المكان الذي سبق فيه نسّبه مرفوعاً بعلامةٍ أرسّمُها
بِالحُمْرة:
فمّن ذُكر في السّابقين الأوَلِين أعلَمْتُ له «س»» وللمهاجرين
الأوّلين إلى أرض الحبشةٍ «ها», وللثانية «هب»» ولمُهاجرة المدينة
«هء ولأهل العقبة الأولى ١عا»» والثانية «عب»» وللمذكورين في
الثقباء «ق»» ولأهل العقبة الثالثة «عج», وللبَدْرِيتيْنَ «ب»» ولأهل
أَحْدِ «.
وعُمدئنا فيما نُورِدُه من ذلك على محمد بن إسحاق؛ إِذْ هو العُمدةٌ
في هذا الباب لنا ولغيرناء غير أني قد أجدٌ الخبر عنده مرسّلاًء وهو عند
غيره مسندأ فأذكه من حيثُ هو مسندٌ؛ ترجيحاً لمَحَلٌ الإسناد.
قوله: (بحسّب): هو بفتح السين؛ أي: بِقَدْرء يقالٌ: ما حسّبُ حديثِكٌ؛
أي : ما قَدْرُه وربما سكن في ضرورة الشعرء قاله الجوهري7©.
وكذا قوله قريباً فيما يأتي: (بحسّب ما وقع لي).
قوله: (عَلَى محمد بن إسحاق): هذا هو الإمامٌ في المغازي» وقد ذكر
المؤلُّ رحمه الله ترجمته مُطَوّلةٌ قريباً.
.00١١ /١( انظر: «الصحاح» للجوهري )١(