المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٢١١ · موضع ٢١٢/٤٬٤٦٥

ولادته ونشأته كل 5١ ابن البحمدٍ الْأَرْدِيُ فبمة م م ةن ممم ةمانم ةة ةمل ة ماله ثم اعلم : أن الذين عدّوهم؛ منهم : محمد بن أُحَبْحَة قال الذَّهبِيٌ : مَنْ عدّه صّحابيًا وهم بل ما أدركَ الإسلام . ومحمدٌ بن سُفِيانَ بن مُجاشع التَّمِيمِيٌ: قال الذّهبِنُ: أحدُ من قيل: إن أباه سمّاه محمداً رجاءً أن يكون هو النبيّ المبعورث» وذلكٌ قبلَ المبعثٍ لكا أخبرهم والذين سُّنُوا محمداً إذ ذاك: محمد بن عَدِي بن ربيعة» ومحمدٌ بن أُحَيْكَة ومحمدٌ بن حُمْران الجُعْفيء ومحمدٌ بن شُرَاعي بن عَلْقَمةّه ومحمدٌ بن البراء العتواري . قلتُ: فَمَنْ قالّ: إن هؤلاء أدركوا الإسلام؟ ولو أدركه بعضهم فمَنْ قال: إنهم أسلموا؟ وهذا أمرٌ عجيب؟! قال ابن الأثير : مَنْ أدركَ الى يل من أولاد محمد بن سفيانَ هذا يُعَدَّونَ إليه انتهى2 . ومحمدٌ بن عَدِي بن ربيعة عِدَادُه في أهل المدينة» وكان قبل المبعثٍ» قال الدَّهبئٌ : لا وجّه لذِكره؛ يعني : في الصّحابة» انتهى . قوله: (بل محمد بن البُحوِد الأَرْدِيٌ): يُحمد بضمٌ المثّةٌ تحثُ وكسر الميم» هذا لم يذكره الحافظ مُعْلْطاي . . ‏انظر: «أسد الغابة» لابن الأثير (4/ 45 -45)» ومابين معكوفتين منه‎ )١(

الكتاب الثاني