المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص٢٠٨ · موضع ٢٠٩/٤٬٤٦٥

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس 54 ابن كُلفةَ بن عوفب بنٍ عمرَ بن عوف بن مالكِ بن الأوس» والآخرٌ محمّدٌ وكان آباء هؤلاء الثلاثةٍ قد وَدُوا على بعض المُلوكِ الأوَيِء وكان عنده علمٌ بالكتاب الأول فأخبرهم بِمَبِعَثِ النبيّ كَل وباسيه. وكان كل واحدٍ منهم قد خلّفَ امرأته حاملاً» فنذّركلُ واحدٍ منهم إنْ وُلدَ له أخرى مفتوحة أيضاً» ثم موخّدة» مقصورٌ. قال ابن دُرَيْدِ : والجَحْجَبِيةٌ: المجيءٌ والذَّهابُ» والتردّدُ في الشيء. قوله : (ابن كُلْقَة): هو بضمٌ الكاف وإِسْكانٍ اللام وبالفاء» كذا في نسحت ووقع في أخرى: كَلَدةء وقد قدّمتُ أن ابنَ ماكُولا ذكره: كُلْفَة وكذا رأيته في نسخة من «الروض»7©. قوله: (وذكر معهم محمداً رابع أنسيثه): هذا يحتمل أن يكون من تتمة كلام السّهيليٌ الذي نقله عن ابن فُوْركَ في كتاب «الفصول»» وأن يكون الشُّهيليٌ ذكر مع الثلاثة رابعا أنسيه المؤلّفُ: أما الاحتمالٌ الأولُ» فإني راجعتٌ كلام الشهيليٌ المنقولَ عن ابن فُوْرَك فلم أجد ذلك في كلامه المنقول عن ابن فُوْرَكَء ولا في كلامه نفسه» وهذه النْسحْةٌ التي راجعيّها من «الروض» صحيحةٌ حسنةٌ» عليها خط ابن دحية» ثم راجعتُ نسخة أخرى فوجدتها كذلك فتعيّن”" . ْ الاحتمال الثاني : أنَّ المؤلّف نسيهُ والشّهيلئٌ لم يذكن رابعا بالكُليّة» بل إنما .058٠ /١( ‏انظر: «الروض الأنف» للسهيلي‎ )١(

الكتاب الثاني