الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص١٩٩ · موضع ٢٠٠/٤٬٤٦٥
ولادته ونشأته كله
وُلِدَ مختونآء وأجلب فيه من الأحاديث التي لا خِطَامٌ لها ولا زِمَامء وهو كمال
الدين بن طَلْحةٌ فنقضه عليه كمال الدين بن العَدِيم» وبيّن فيه أنه خُتِنَ على عادة
العربء وكان عمومٌ هذه السُّنَّهَ للعرب قاطبة مُعْنيا عن نقلٍ مُعَيّنِ فيهاء والله
أعلم» انتهى27 .
وقد ذكر الحاكمٌ في «المستدرك» ما لفظه: تواترتٍ الأخبارٌ أن
رسول الله يل وُلِدَ مختونا مَسْرُورا» وتعقبه الحافظ الدّهبنُ فقال: قلثُ: ما أعلمٌ
صِكّة ذلك فكيف متواترا؟ ! انتهى 27 .
وقد ذكر هذا الكلام كلام الحاكم - الذَّهبِنُ في ترجمته في «ميزانه؛ 9
وساقّه على سبيل ما أُنْرَ على الحاكم» ومعه: أن عليًا وَصِيٌّء وغير ذلك.
وقد قال شيخ شيوخنا الحافظً عمادٌ الدّين بن كثير في «مولده» ما لفظه: وقد
ذكرَ محمد بن إسحاق في «السيرة» أنه عليه السّلام وُلِدَ مسروراً مختوناً؛ أي :
مقطوع السُّرّة والختان» وقد ورد مثلٌ ذلك في أحاديث» فين الحمّاظ مَنْ صكّحهاء
ومنهم من ضعّفهاء ومنهم من رآها من الحسّانء انتهى» والله أعلم .
* فائدة: مَنْ وُلِدَ من الأنبياء مَحْتُوناً:
ذكرهم ابن الجوزيٌ في «تنقيحه) ثلاثة عشرء ثم قال: ويقال أربعة عشرء
قوله: (أخبرنا أبو حفص عمرٌ بن عبِدٍ المنعم الدّمشقيٌ): هذا الشيخ أجاز
)١( انظر: «زاد المعاد في هدي خير العباد» لابن القيم (1/ -4١ 85).
(9) انظر: «المستدرك» للحاكم (5/ 03807
() انظر : «ميزان الاعتدال» للذهبي (57/ .)75١15