الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص١٩٨ · موضع ١٩٩/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
ايندلا
و 03 2 00700 0107 ره مه 07
فيزعمون: أنّ عبدَ المُطَلِبٍ أحَذْه فدَلَ به الكَعبةَ فقام يدعو اش
ويتشكرٌ له ما أعطاه؛ ثم خرّج به إلى أمّه فدقَعَه إليها.
رن رط 2 جاع ربعن ملي كك مه 20
وولد كله ممعذورا مَسرٌورا؛ أي : مختونا مقطوع السَرَّة ووقع
إلى الأرض مقبوضة أصابع يده مُشيراً بالسَباحةٍ كالمُسبُح بها. حكاه
03 صَنَْاه ةك 0 0
قوله: (وولد كله مَعذورا مَسْرُورا؛ أي : مختوناً مقطوع السَُّرَةٍ انتهى) .
(العُذْرةِ) بالذالٍ المُعْجِمةِ السّاكنةٍ وقبلها عينٌ مُهْمَلةٌ مضمومةٌ: الجِتَانُ
يقال: صبيٌ معذورٌء وعذرتٌ الغلامَ فهو معذورٌ, وَأَعْذَرْته فهو مُعْدَدٌ.
ثم اعلم : أنه اختلف في ختانه كل فقال الإمامٌ الحافظٌ شمسنٌ الدين ابن
إمام الجؤزية الحَنبليٌ : على ثلاثة أقوال:
أحدها: أنه وُلِدَ مختوناً مسروراٌ ورُويَ في ذلك حديثٌ لا يّصح ذكره أبو
الفرج بن الجوزي في «الموضوعات»»؛ وليسَ فيه حديثٌ ثابثٌ» وليسَ هذا من
خواصه؛ فإن كثيراً من الناس يُولِدٌ مختوناً.
وحدّثنا صاحبنا أبو عبدالله محمد بن عثمان الخَلِيايٌ المحدّثٌ ببيتٍ المقدس
أنه وُلدَ كذلك» وأن أهله لم يختنوه.
والناسٌ يقولونٌ لمن وُلِدَ كذلك : حَتَنهُ القَمَثْ وهذا من خُرَافاتِهم .
القول الثالث: أن جدّه عبد المطلب ختنه يوم سابعه وصنع له مأبة» وسمّاه:
5
محمذا.
وقد وقم في هذه المسألة بين رجلين فاضلين صِنّف أحدهما مصَّفاً في أنه