المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص١٩٤ · موضع ١٩٥/٤٬٤٦٥

0 نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس إن يمْسٍ مُلْكُ تي سَاسَانَ أفَطهم فإنَ ذا الدَّهْرَ أَطُوارٌ مَمَارِيدُ قله فإن قلتَ: لِم جمعه جَمْمَ ِل وهو أرب عشرة شُرْفة وهو كثي؛؟ يقال: إن جمم القَلَّةِ قد يوضع موضم الكثرة وبالعكس» والحكمةٌ هاهنا في عُدوَلِه عن الكثرة للقلة؛ تحقيراً لهاء والله أعلم . قوله: (شمّير): هو مثالٌ فسّيق؛ أي : سريع . قوله: (لا يُفزعنك): هو بض أوله؛ لأنه باعي معداً. قوله: (إن يُمْسٍ): (إن) بكسر الهمزة وسكون النون» و(يمس) فعلٌ الشرط مجزوم. وَحُرك بالكسر إشارة إلى أن المحذوف ياؤه. قوله: (أفْرَطَهم): هو بالفاءِ السّاكن» ثم راء مفتوحة» ثم طاء مهْمّلة مفتوحة أيضاً» ومعناه: تركهم وزالَ عنهم . قوله: (أطوارا): الأطوارٌ: الحالاثٌ المختلفةٌ والئّاراتثُ والحدود؛ واحدها: طَوْرٌُ؛ أي : مرة ملك ومرة هلكٌ» ومرة ومن ومرة لَعَم. قوله: (دهارير): حكى الهَرَويُ عن الأزهريّ: أنَّ التّعارير جممٌ الدُهورء أراد أن التّحرَ ذو حالين» مِنْ ؤس وكه20. وقال الجوهريٌ : يقال: دَهْرٌ دمَارِيئ؛ أي : شديدٌ؛ كقولهم: ليله لَيْلاءْ ونهارٌ .)١١١ /5( ‏انظر «تهذيب اللغة» للأزهري‎ )١(

الكتاب الثاني