الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص١٩١ · موضع ١٩٢/٤٬٤٦٥
ولادته ونشأته يلل
قال: فلمًا سمع سَطِبِحٌ شعره؛ رقع رأسَه يقول : : عبدُ المسيح»
على مَل مُشيح» إلى سَطِيح» وقد أشفى على الضّري» بعك مَلِكُ
بَتِي سَاسَانَ لارتجاس الإيوانٍ وحُمُود الثْيرانِ» ورُؤيا المُوبذان»
رأى إبيلاً صِعَاباء تقودٌ خَيلاً عراب قد قطَمَتْ دجلة» وانتشّرت في
بلادها .
(نكن): تكن اسم جبل» ومعنى (ازلمٌ به) انقبض» (شأو العَنَنْ) الموت»
و(فاد) مات20, يقال منه: فادَ يفُوفٌ لا: يَفيدٌُ؛ تلك لها معتى غير هذاء والله
أعلم .
قوله: (عبد المسبح): (عبدُ) بالرفع؛ لأنه مبتداً والجارٌّ والمجرودٌ في قوله :
(على جمل) الخبد.
قوله: (مُشيْح): هو بضمٌ الميمٍ وكسر الشين المُمْجمة؛ ثم مُثنّاة تحت
ساكنة» ثم حاء مُهْمّلة وهو: الجادٌ المُسْرع .
قوله: (أوقى): يُقال: أوفى على الشيء: أشرفٌ.
قوله: (لارتجاس الإيوان): تقدّم ما الارتجاسُ.
قوله: (ورؤيا الموبذان): تقدّم الكلامٌ على المُوْبِدَانَء وأنه للفُرْس بمنزلة
قوله: (خيلاً عرابا: تقدّم الكلامٌ عليه قريباً.
قوله: (دجلة): تقدّم قريباً.
)١( ومعنى: «فاد فازلم به شأو العنن»؛ أي : عرض له الموت فقبضه. انظر: «غريب الحديث»
للخطابي /١( 5 57)» وانظر فيه ثمة شرح باقي غريب الأبيات.