الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص١٨ · موضع ١٩/٤٬٤٦٥
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
ومن عوالي الأسانيدٍ بما يَستعَذِبُ النَاهلٌ ورد ويستنجح التَاقل قَصده.
وأَرَحْنّه من الإطالةٍ بتكرار ما يتكرّرٌ منهاء وذلك أني عمَدْتُ إلى
ما يتكوّرٌ النَقَلُ منه من كتب الأحاديث والسُّنَنْء وَالمُصِنَمَاتٍ على
الأبواب» والمّسانيد» وكتب المّغازي والسِّيّرِهِ وغير ذلك مما يتكرّرٌ
ذَكُرْه فأذكُرُ ما أذكرُه من ذلك بأسانيدهم إلى منتهى ما في مَواضههء
وأذكر أسانيدي إلى مُصِئَفي تلك الكتب في مكانٍ واحدٍ عند اتتهاء
العرَضٍ من هذا المجموع .
وأمًا ما لا يتكّرٌ التّقلُ منه إلا قليلاً» أو ما لا يتكوّرٌ منه نَقَلٌّ:
فما حصّلّ من الفوائد المُلتقَطوَء والأجزاء المُتفرّقة؛ فإنّي أذكُرُ تلك
الأسانيد عندَ ذكْرٍ ما أُورده بها؛ ليحصّلٌ بذلك العَرَضُ مِنَ الاختصارء
وذكر الأسانيدٍ مع عدم التكرار.
قوله: (الناهل) : هو بالضم فاعل (يستعذب). ودالناهل): العطشان»
والناهلٌ: الرّيانُ؛ من الأضدادء وجممٌ الناهل : نهل مثل: طالب وَطَلْبء والتّهلُ:
الشّربُ الأول والعَلَلُ: الشّربُ الثاني.
قوله: (عمّدت): هو بفتح الميم في الماضي وكسرها في المستقبل» كذا
المنقول» ورأيثُ في بعض الحواشي أن في بعض «شروح الصحيح» وأظنه عَرَاةُ
للشبليٌ : أنه يجوز فيه العكسء والله أعلم .
قوله: (والمسانيد): هو جمع مُسْنَدء ويقال في جمعه أيضاً: مَسَانِدء والمُسْتَدُ
معروفٌ عند أهل الحديث» وهو: ما أفرد فيه حديثُ كل صحابئٌ على جد من
غير نظر للأبواب» وقد اختّلف في حدّ الحديث المُسْنَدٍ على ثلاثة أقوال معروفة .