المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص١٦٩ · موضع ١٧٠/٤٬٤٦٥

ولادته ونشأته يل ِِ ع وأبو العبّاس أحمدٌ بن أبي الحسين بن أبي الفتح بنِ صِرما: قال الذَّهبِينٌ في امعجم شيوخه»: كان رجلاً حيرا مُتَواضعاء حسنّ القراءق للحديثء؛ حدّث عنه أبو العلاء المَرَضِيٌ» وأبو الحجّاج المِرِّيُء وأبو محمد البِرْزالييٌ» وجماعةٌ في حياته» وقد حدّثني أحمدٌ بن عثمان القاضي أنه سَمِعّ لأَبَرْقُوهِي يقولٌ وعاد: أنا ما أموثُ في هذه المَرْضَّة؛ لأنَّ الي يله وعَدَني أنّي أموث بمكةء انتهى2 . قوله: (وأبو العبّاس أحمدٌ بن أبي الحسن بن أبي الفتح بن صِرْما): كذا في النسخة التي وقفتُ عليهاء ورأيثُ بخط الإمام المحدّث أبي القاسم عمر بن الحسن بين حبيب والد شيوخنا بني حبيب في «ثبته؛ في (الجزء الأول) وقد أسممّ الجزءً الأول من أحاديثٍ يحيى بن مَعِين بسماعه له على الأشياخ الثلاثةٍ: ابن البُكَاريَ» وأبي إسحاق الواسطي» والأبقُوهي» وهو الشيخ الذي حدّث عنه الم أبو المعالي أحمدٌ بن إسحاق» والدَاهِرِيُء وهو المذكورٌ في سند المؤلّف بأبي الفرج الفتح بن عبدالله بن محمد بن علي بن عبد السّلام . قال للشيخ الثالث: أخبرك أبو الفرج الدَاهِريٌ وأبو العبّاس أحمد بن أبي الفتح بن أبي الحسن بن صما التغداديٌ؛ وقد صعححٌ على أبي الفتح وعلى أبي الحسن» والذي في هذه «السيرة» عكسنٌ ما صحّح عليه ابن حَبِيبٍ؛ فليُحكّر» والله أعلم؛ فلعلٌ ما وقّع في النسخ مُقدّمٌ ومؤخّرٌء والل” أعلم . قوله: (ابن صِرْما): هو بكسر الصّادِ المُهْملةَ ثم راء ساكنة مقصورٌء كذا ‎)١(‏ انظر: «معجم الشيوخ» للذهبي ‎/١(‏ 7”8). لكن نصيّ القصة فيه: أنه حج في آخر عمره فمرض وانقطع بمكة» فعاده فقال له: أنا أموت في هذه المرضة؛ لأن النبي محمد وَل وعدني أنني أموت بمكة» وتوفي سنة (1٠/اه)‏ .

الكتاب الثاني