الرئيسية / مقارنة النصوص
مقارنة النصوص
اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.
نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس
سبط ابن العجمي · ج٢ · ص١٥ · موضع ١٦/٤٬٤٦٥
مقدمة المؤلف
ومَبدأ البَمْث والنبِوّةء وثرُولٍ الوّخي, وذكر قوم مِنَّ السّابقين
الأوَلِيِنَ في الدُخول في الإسلام؛ وما كان من الهجرتين إلى أرض
الحبّشةَء وانشقاق القَمَرِهِ وما عرض له بِمَكَةَ من الحصّار بالشّعْب»
وأمْر الصَّحيفة وخُروجه إلى الطّائفٍ, ورُجُوعه بعد ذلك إلى مكة.
وذكر العقبق» وبَدْءِ إسلام الأنصارء والإسراء والمعرا- 2 لثممة
قوله: (بالشّعب): وهو بكسر الشين المعجمة» وهو ما انفرج بين الجبلين»
وقال يعقوب: الشّعبُ: الطريقٌ في الجبل20©: والله أعلم .
قوله: (إلى الطائف): هو بلد معروفٌ على مرحلتين من مكة في جهة
المشرق.
قوله: (وذكر العقبة): هذه العَقَبةٌ الظاهئ أنها العَقبةٌ التي تضاف إليها الجَمْرة؛
إذ ليس ثم عقبةٌ أطهرُ منهاء وعن يسبار الطريق لقاضد منى من مكة شعْبٌ قريبٌ
ويجوز أن يكون المراد بالعقبة ذلك النشّرّء وعلى الأول يكون قد نسب إليها لقزبه
منهاء قاله المُحتٌ الطّبريٌ رحمه الله .
وأما غيره؛ فإنه جزم بأن العَقبةَ التي وقعث بها البيعة هي التي تضاف إليها
الجَمْرة» والله أعلم.
قوله: (وبدء إسلام الأنصار): البَذْء بفتح الموحدة وإسكان الدّال ثم
همزة: من الابتداء» وتصريفه كمنّم.
قوله: (والإسراء والمعراج): ينبغي أن يُقدّم (الإسراء والمعراج)»
.)0 انظر: «إصلاح المنطق» ليعقوب بن السكيت (ص: )١(