المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص١٤ · موضع ١٥/٤٬٤٦٥

وإخبار الكَهّانِ والرهْبِانِ عن نبوّتهء وتزويجه خديجة عليها السلام. قوله : (وإِخْبَار الكَهّان): وهو بكسر الهمزة» مصدر. قوله : (الكَهّان): هو جممٌ كاهن» والكهّانةً" قال القاضي عياض رحمه الله : كانت في العرب ثلاثة أضراب: ّْ أحدها: أن يكون للإنسان ولي من الجن يُخْبِرهُ بما يسترقٌ من السّمع عن السّماءء وهذا القسمُ بطل من حين بُعث رسول الله يل , الثاني : أن يُخبره بما يطراً أو يكون في أقطار الأرض وما حَفِيَ عنه مما ودب أو بِعْدَء وهذا لا يَبِعدُ وجوذه. ونفت المعتزلةٌ وبعضٌ المتكلمين هذين الضربين وأحالوهماء ولا استحالة في ذلك ولا بُعْدَ في وجوده؛ لكنهم يَصدّقون ويكذبون. والنَّههي عن تصديقهم والسّماع منهم عا الثالث: المُنَجُمُونَء وهذا الضربُ يخلقٌ الله فيه لبعض الناس قرَّة ما ‎٠»‏ لكن الكذب فيه أغلب» ومن هذا الفنّ العرافةٌ» وصاحبُها عدّافٌ» وهو الذي يَستدكٌ على الأمور بأسباب ومُقدّمات يدعي معرفتها بها . وقد يَْقَصِدُ بعض هذا الفن في ذلك بالرّجْرء والطّرْقَ والنجوم وأسباب معتادة» وهذه الأضراب كلّها تسمّى كهانة» وقد أكذبهم كلّهم الشّرِعٌ ونهى عن تصديقهم وإتيانهم » والله أعلم”" . . ‏في هامش «أ4: «الكهانة: بالفتح المصدرء وبالكسر الحرفة»ء والله أعلم»‎ )١( زفق روى الإمام أحمد في «المسند» (1/ 479) عن أبي هريرة والحسن وقاء عن النبي كله قال: ١مَنْ‏ أتى كاهناً أو عَرَافآً فصدّقه بما يقولٌ» فقد كفرَ بما أنزل على محمِّد». وانظر: «المفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم» للقاضي عياض (0/ 577).

الكتاب الثاني