المكتبةمكتبتي

الرئيسية / مقارنة النصوص

مقارنة النصوص

اعرض موضعين من كتابين متجاورين — تنقّل في كل جانب على حدة لمقارنة الروايات والسياقات.

نور النبراس على سيرة ابن سيد الناس

سبط ابن العجمي · ج٢ · ص١٣٣ · موضع ١٣٤/٤٬٤٦٥

ولادته ونشأته يلل سو وهوازر ا ا ا ا ا 000 قال السُهيليٌ : وآزر معناهٌ: أَعْوَجُء وقيل: هو اسم صنم» وانتصب في التلاوة على إضمار الفعل20 . ْ وقيل: هو اسم لأبيه» كان يُسمّى آزرَ وتارّح » وهذا هو الصحيح؛ لمجيئه في الحديث منسوباً إلى آزر”" . قال الإمامٌ النحوي شهابْ الدّين السَّمِينُ القاهريٌ في «إعرابه»: وإعرابه - يعني : آزر ‏ حينئذ - يعني في التلاوة ‏ على أوجو: أحدها: أنه بدلٌ من (أبيه)؛ أو عطفتُ بيانٍ له إن كان (آزر) لقبآء وإن كان صفةً بمعنى المخطوء كما قاله الرّجَّاجٌء أو المُعْوجَ كما قاله الفرّاءئء أو الشيخ الهرِم كما قاله الضّحاك ؛ فيكون نعتا ل (أبيه) أو حالاً منه؛ بمعنى: وهو في حالٍ اعوجاج أو خطأء ويُنسبُْ للزجّاجء وإن قيل: إن (آزر) اسم صنم كان يعبده أبوه» فيكون ذلك عطفف بيان ل (أبيه) أو بدلا أو يكون على حذف مضاف؛ أي : لأبيه عابدٍآزر» ثم ُذف المضافٌ وأقيم المضافٌ إليه مقامه» وعلى هذا فيكون عابد صفة ل (أبيه) أعرب هذا بإعرابه» أو يكون منصوباً على الذَّمّ. وآزرُ ممنوعٌ من الصّرفٍ . واخّلفَ في علة منعه: فقال الرَمخْشَريُ : والأقربُ أن يكون وزنُآزر: فاعَل؛ كابر وشالّخ وفالّغ» فعلى هذا هو ممنوعٌ للعَلّمية والعُجُمة. وقال أبو البقاء: وزنه أفعل» ولم ينصرف للعججمة والتعريف» على قولٍ (1) يعني في قوله تعالى : لوَإِد كَل نِم ليه مَارَرَ 4[الأنعام: 05/4 وهو على القول بأنه صنم منصوب بفعل مضمر يفسّره ما بعده؛ أي : أتعبد آزر. انظر : «تفسير البيضاوي» (7/ 4737) . (؟) انظر: «الروض الأنف» للسهيلي ‎/١(‏ 00 .

الكتاب الثاني